القرضاوي سيشارك في جمعة الأقصى ويصف عدم تسليم السلطة للمدنيين في مصر بالجنون

By :

عبر الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن قلقه إزاء تفاقم الأمور في مصر، محذرًا المجلس العسكري من التباطؤ في تسليم السلطة للمدنيين لأنه سيعد ضربًا من الجنون. 

وقال الشيخ القرضاوي: إن تباطؤ المجلس العسكري في تسليم السلطة للمدنيين يقلقه جدًّا، وإن كان لا يصدق أنه لن يسلم السلطة، لأن هذا أمر لا يفعله غير المجانين، وهو يظن أنهم عقلاء".

ووصف أداء المجلس العسكري -في حوار أجرته معه صحيفة "الأخبار" المصرية- في إدارة البلاد بأنه كان موقفه طيِّبا ومرضيًا، أول الأمر, وفي آخر الأمر، لا يدري ما الذي جرى لهم، فقد تغير واستدار، وأصبح الكثير من آرائه محل "القيل والقال".

وطالب القرضاوي المجلس العسكري بأن يعود كما كان، ويَدَع الأمور لمَن تنتخبهم الأمة، ولا يجوز أن يلزمهم بأي شيء، إلا بما تأتي به الانتخابات، فهذه هي الديمقراطية الحقيقية، مشيرًا إلى أن العسكري كأنما كان له مستشارون مؤتمنون أولًا، فغيرهم بآخرين، أفسدوا عليه فكره ومنهجه، كما أفسدوا على الناس آمالهم.

وشدد على ضرورة إجراء تحقيق فوري ومحاسبة المسئولين عن قتل المصريين، لأن المصريين لن يقبلوا أن يحكموا بالظلم مرة أخرى، وسيرفضون الديكتاتور، سواء لبس "عمامة الشيخ" أو "خوذة الجندي" أو "برنيطة الخواجة". 

كما علّق الدكتور القرضاوي اليوم على صفحته الخاصة على الفايسبوك قائلاً: أنا قوي الثقة بمصر وبشعبها وأبنائها، وأري أنها دائما وفيَّة لا تغدر، صادقة لا تكذب، مؤتمنة لا تخون، ومهما تصبها الأحداث وتتقلب بها الأحوال فالخير غالب عليها كما رأينا في هذه الأشهر العشرة، علي أن هذا لا يعني أن نسلِّم أو نستسلم لما يدبِّره الآخرون لها أو لنا، فلتكن أعيننا في رؤوسنا، وأيدينا مستعدَّة للحركة والنشاط في كلِّ وقت. والحركة بركة، والجمود هَلَكَة. ولست خائفًا علي المستقبل إن شاء الله..!

وأضاف: لعل فيما أعلنه المجلس العسكري من توقيتات لانتخابات المجالس النيابية وانتخابات الرئاسة، والتفاهمات التي تمت بين القوي السياسية ورئيس الأركان الفريق سامي عنان خارطة طريق للخروج بمصر من الأزمة، ولا بد من إجراء تحقيق فوري في الأسباب التي أدت إلي الأحداث المؤسفة الأخيرة، ومحاسبة المسئولين عن قتل كثير من المصريين وإصابتهم..!

كما سيشارك فضيلة العلامة القرضاوي غدا الجمعة 25 نوفمبر 2011م, الموافق 29 ذوالحجة 1432هـ, في جمعة الأقصى التي دعا إليها الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين, والحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس.


اترك تعليق