القرضاوي يبحث سبل نصرة القدس مع شيخ الأزهر ويستنكر غياب الإخوان عن اعتصام التحرير

By :

بحث الشيخ الدكتور العلامة يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ـشيخ الأزهر- قضية تهويد القدس وذلك خلال لقائهما اليوم الأحد (27-11) في العاصمة المصرية القاهرة.

كان لقاء القرضاوي والطيب تناول قضية القدس وما يمر به من مخططات صهيونية وسبل التصدي لتلك المخططات، كما مناقشة العديد من الموضوعات والرؤى حول القضايا المختلفة للأمة الإسلامية والتحديات التي تحدق بها.

واستعرض الشيخان أهم المشروعات التي يشرف عليها الأزهر؛ كوثيقة الأزهر ومشروع منهج القدس التعليمي، وإقامة مركز ثقافي عن القدس.

واتفق القرضاوي والطيب على التعاون في مخاطبة رؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى مخاطبة المؤسسات والهيئات الدولية والإسلامية وحثّ علماء الأمة على نصرة قضية القدس والمسجد الأقصى، إضافة إلى التوقيع على وثيقة القدس.

كما بحثا إمكانية عقد مهرجان ضخم بالقاهرة حول قضية تهويد القدس، بعد الانتخابات البرلمانية.

كما استنكر الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، غياب جماعة الإخوان المسلمين عن ميدان التحرير في الأحداث الأخيرة، فيما طالب المصريين بالمشاركة القوية في الانتخابات التي تبدأ غدًا الإثنين، معتبرًا أنها فريضة على كل مواطن.

وقال الشيخ القرضاوي في مقابلة تلفزيونية مع قناة "دريم" الفضائية مساء أمس: إن تخلي الإخوان عن الميدان فى الأحداث الأخيرة، لم يرحه، مشددًا على أنه كان من الواجب عليهم أن يكون لديهم موقف وموقع هناك، فالغياب ليس موقفًا سليمًا، والدليل أن بعض شباب الجماعة خالفوا قرارها وذهبوا للتحرير.

وأكد أن مصر فى ثورة، وبعض الأشخاص لا يفهمون معنى الثورة، ويوجهونها توجيهًا آخر ويعبثون بمقدساتها، رغم أنها ثورة علمت الأشخاص جميعًا كيف يكون الصبر والتضحية. مشيرًا إلى أن كل أبناء مصر لهم حق فى مصر، أيًا كانت ديانتهم أو شكلهم. إنه عنده أمل كبير في مصر وأبنائها، وإن هذا الشعب قادر على إتمام الثورة. 

وأشار إلى أن الاعتصام والمظاهرات لا يجب أن تكون مانعًا للمصريين من الإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات البرلمانية ـ التي تبدأ غدًا ـ حتى ينتهى دور المجلس العسكرى المؤقت، موضحًا أن الإسلام يوجب على كل مصرى أن يذهب وينتخب ويصوِّت، فالإسلام يوجب علينا أن نشهد لمن يصلح فى الانتخابات، وعلى المصرى أن ينتخب من هو أفضل، فالانتخاب فرض، وإذا امتنع الناس على التصويت فقد تضيع البلد.

وشدد على أن المجلس العسكرى يجب عليه أن يعلم أنه جزء من مصر، وليس كل مصر ولا يحكم مصر، لافتًا إلى أن المجلس فى بادئ الثورة كان يحب الشعب المصرى ويؤيده، أما الآن فقد تغير تماما، وكأن هناك أحدًا وسوس له.

وتعجب القرضاوي من المجلس العسكري لاختياره كمال الجنزوري لرئاسة الوزراء، مشيرًا إلى أنه رجل من رموز العهد البائد، وكان عضوًا فى وزارتهم وحزبهم، فلماذا يختارون شخصًا يختلف عليه الكثيرون، فهذا ليس طبيعيًا فأمامكم محمد البرادعى وعبد المنعم أبو الفتوح، لماذا نفرض شخصًا يثار حوله القيل والقال ويحدث مشكلة"، مطالبًا باختيار من تجمع عليه الأغلبية الكبرى، لأننا نصنع مستقبلنا لأول مرة.



اترك تعليق