الاتحاد يعترض على محاولات تمرير مشروع منع الذبح بالطرق الدينية في هولندا

By :

الرياض/موقع اتحاد علماء المسلمين

ناشد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحكومة الهولندية وبرلمانها عدم تمرير مشروع منع الذبح بالطرق الدينية ومحاولة الحفاظ على هوية الأقليات الدينية من المسلمين وغيرهم في "المنتجات الحلال".

واعتبر الاتحاد في بيان صدر اليوم ان التصويت الأولى للبرلمان الهولندي على منع الذبح بالطرق الدينية (الإسلامية، اليهودية) أي دون تدويخ بالكهرباء، من خلال مشروع قانون قدمه (الحزب من أجل الحيوانات) والذي لقي ترحيباً كبيراً من قبل الأحزاب العلمانية، واليمين المتطرف المعادي للإسلام، يمثلا عملا غير قانونيا مشيرا إلى ان هناك مليون وربع مليون مسلم في هولندا سيتأثرون بهذا القرار في حال تطبيقه.

وذهب البيان إلى أن القوانين المتشددة ضد الأقليات الدينية في الغرب - من منع النقاب، أو الحجاب، ومنع المنابر والمآذن - ستؤدي إلى دعم الأفكار المتطرفة داخل الأقليات الدينية، وتجسيد الكراهية والحقد والاحتقان، وتثبيت مقولات المتطرفين من أن الغرب ضد الإسلام.

وناشد الاتحاد جميع الدول غير الإسلامية العمل الجاد لبناء مجتمع قائم على التسامح الديني الحقيقي، ونشر الود والمحبة بين الجميع، وإزالة كل أسباب الكراهية.

وقال البيان الذي جاء مزيلا بتوقيع رئيس الاتحاد الشيخ القرضاوي والأمين العام الشيخ القره داغي "إننا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نقف مع حقوق الحيوان المشروعة انطلاقا من ان ديننا دين الرحمة للعالمين بما فيه الحيوان والبيئة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) سورة الأنبياء107، كما أن ديننا أمرنا بإراحة الحيوان عند الذبح، والإحسان إليه ولاسيما عند الذبح فقال الرسول الكريم "إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحدّ أحدكم شفرته وليُرِح ذبيحته" رواه مسلم (1955) وغيره".

ودعا بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في ختامه الحكومات الغربية لعقد ندوة علمية يدعى إليها المتخصصون في عالم الحيوان وعلماء الدين من الأقليات الدينية والمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث تناقش فيها وسائل الذبح بمنهجية علمية. مؤكدا على استعداد الاتحاد للمساهمة فيها.


اترك تعليق