القرضاوي في ليبيا على رأس وفد من الإتحاد

By :

توجه يوم الخميس 8 الماضي وفد من الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، إلى ليبيا في زيارة تستمر أربعة أيام، تلبية لدعوة من المجلس الانتقالي الليبي.

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الاتحاد على جمع الشمل وتحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الليبي، والمساهمة في بناء "دولة ما بعد الثورة"، وتقديم النصح للقائمين على الحكم فيها.

ووفق صحيفة الراية القطرية سيزور الوفد بنغازي وطرابلس، حيث يلقي الشيخ القرضاوي خطبة الجمعة في بنغازي، كما سيلتقي الوفد بالمجلس المحلي لبنغازي وبعض مشايخ وأعيان المدينة، على أن يتوجه بعدها إلى  طرابلس لحضور مؤتمر المصالحة الذي ينظمه المجلس الانتقالي، حيث يلتقي على هامش المؤتمر مع رئيس المجلس المستشار مصطفى عبد الجليل ورئيس الحكومة عبد الرحيم الكيب.

ويضم وفد الإتحاد الأمين العام للإتحاد الشيخ الدكتور علي القره داغي كما يضم الدكتور عبدالمجيد النجار عضو الإتحاد، إضافة إلى عدد من أعضاء الإتحاد ومسؤوليه، منهم د. علي المحمدي، والشيخ عبد الرحمن آل محمود من قطر، ود. خالد المذكور من الكويت، ود. عصام البشير من السودان، ود. عبد الغفار عزيز من باكستان، والشيخ عبد السلام البسيوني ود. أكرم كساب من مصر.

 وقالت مصادر بالإتحاد ان راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة الإسلامي في تونس ونائب رئيس الاتحاد، ود. عبد المجيد النجار عضو الاتحاد الفائز بعضوية البرلمان التونسي الجديد، قد يلحقان بوفد اتحاد العلماء في طرابلس.

وسيلتقي الوفد بالمجلس المحلي لبنغازي وبعض مشايخ وأعيان المدينة وسيلقي رئيس الاتحاد فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي الخطبة في بنغازي، وسيتوجه الوفد بعدها إلى مدينة طرابلس لحضور مؤتمر المصالحة الذي سيعقده المجلس الانتقالي الليبي، حيث سيلتقي على هامش المؤتمر مع رئيس المجلس المستشار مصطفى عبد الجليل ورئيس الحكومة عبد الرحيم الكيب.

وعند وصول وفد الاتحاد إلى ليبيا، كان في استقبال الوفد لدى وصوله مطار بنغازي الدولي أعضاء المجلس المحلي لمدينة بنغازي ورئيس المجلس المحلي وأعضاء ومشايخ الأوقاف وفي مقدمتهم رئيس الهيئة العامة للأوقاف وحشد كبير من أبناء مدينة بنغازي.

وأعرب عدد من العلماء الليبيين الذين كانوا في استقبال وفد الإتحاد، عن اعتزازهم بقطر، التي أكدوا أنها تحتل مكانة متميّزة في قلوب جميع أبناء الشعب الليبي.

وأحاطت حشود غفيرة من أبناء بنغازي بطائرة وفد الاتحاد لدى نزولها مطار بنغازي، حيث لقي الوفد حفاوة بالغة من جموع المستقبلين الذين طالبوه بالوفاء بوعده وإلقاء خطبة الجمعة في ساحة التحرير.

وتوجّه القرضاوي بكلمة إلى حشود المستقبلين، نقل فيها فضيلته تحيّات دولة قطر قيادة وحكومة وشعباً إلى الشعب الليبي والحكومة الليبية.

ودعا فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي في كلمة له الشعب الليبي إلى التسامح وأن يكون العفو شعار المرحلة المقبلة، وأن يكون الجميع منفتحاً على الجميع، وأن الكل يجب أن يتقبّل بعضهم بعضاً، حتى أولئك الذين كانوا مع القذافي يجب أن يكون هناك استعداد لمسامحتهم وقبولهم في المجتمع لأنهم كانوا أناساً مفتونين ومضللين، ولا بد أن تفتح لهم القلوب وأن يقف الجميع صفّاً واحداً لبناء ليبيا بناء صحيحاً على الإسلام والديمقراطية الحقيقية. كما حذّر من مسألة انتشار السلاح، مشدّداً على أنه يجب أن يسلم السلاح لأهله، لا أن يكون في أيدي الجميع حتى يُمكن أن تبدأ عملية تنمية شاملة في البلاد، وأن يُؤدّي كل دوره المنوط به.

من جانبه رحّب إبراهيم الزليتني ممثل المجلس المحلي ببنغازي بوفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على أرض ليبيا الحرّة. معرباً عن شعوره بالسعادة بزيارة الوفد إلى بنغازي مهد الثورة ومعقل الثوار.

أما جمال بن نور، رئيس المجلس المحلي لمدينة بنغازي، فقال: إن المولى عز وجل أكرم هذه الأمة بالنصر المؤزّر لأنها تمسّكت بالعزيمة والإيمان والصبر وفوق ذلك الإخلاص لله سبحانه وتعالى. منوّهاً بمؤازة العلامة القرضاوي للثورات العربية.

وأكد فضيلة الشيخ سالم جابر في كلمة وزارة الأوقاف فرع بنغازي أن قطر تحظى بمكانة عظيمة في قلوب الليبيين الذين يعتزّون بقطر قيادة وحكومة وشعباً. وقال: كم يعلم الله أين هي قطر في قلوب الليبيين جميعاً؟. وأثنى كذلك على أعضاء وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذين وصفهم بأنهم "أمة من العلماء" حلت بأرض ليبيا.

ونيابة عن هيئة علماء ليبيا وعن جموع الشعب الليبي، رحّب الدكتور غيث الفخري بزيارة أعضاء الوفد.


اترك تعليق