الشيخ الصفار: صعود الإسلاميين يفرض أولولية الإصلاح والتنمية

By :

قال الشيخ حسن الصفار أن الحركات الإسلامية الصاعدة لسدة الحكم بعد ثورات الربيع العربي تقف اليوم أمام تحدي إصلاح الواقع السياسي والتنموي في بلادها.

وأعرب في خطبة الجمعة (20/1/1433هـ الموافق16/12/2011م) في مدينة القطيف عن الأمل في دخول هذه الحركات ميدان السلطة والحكم بروحية الاستفادة من التجربة ودروس الواقع لتقديم ما هو مفيد لأوطانها.

وأضاف بأن دخول الحركات الإسلامية منها في معترك السياسة سيصقل تجربتهم، وينمّي قدراتهم وكفاءاتهم السياسية. 

الأمة تعبت من الصراعات الداخلية، وحرب الشعارات والايدلوجيات، وآن لها أن تنعم بالاستقرار، لتنشغل ببرامج التنمية والتقدم، وبناء الأوطان.

ودعا الحكومات العربية إلى إتاحة الفرصة للحركات الصاعدة عبر صناديق الاقتراع.

وأكد أن الأمة تعبت من الصراعات الداخلية، وحرب الشعارات والايدلوجيات، وآن لها أن تنعم بالاستقرار، لتنشغل ببرامج التنمية والتقدم، وبناء الأوطان.

وفي الخطبة الأخرى تحدث الصفار عن الوفاء كخلق إنساني رفيع، يمثل قمة الأخلاق.

وقال إن فطرة الإنسان النقية تدفعه لشكر المعروف، ومكافأة الإحسان بالإحسان، وان يكون وفيا لمن عاشره بخير.

وقسم الوفاء إلى نوعين "وفاء لموقف، ووفاءً لعشرة" مستشهدا لكل نوع بما ورد من رويات وأحاديث وما جاء في سيرة النبي وأهل بيته.

وأكد أن الوفاء لا يرتبط بدين ولا بمذهب، بل هو مكافأة للمحسن على إحسانه.

وأبان أن على الإنسان أن يكون وفيا لمن عاش معه ولو جزءً من الوقت.

وتابع الشيخ الصفار: إن هذا المبدأ لا تعترضه التصنيفات مهما كان الطرف الآخر في دينه، أو اتجاهه، "أذا أحسن إليك فإن واجبك الإنساني والأخلاقي أن تقابل إحسانه الإحسان".

وركز على ضرورة الوفاء في العلاقات الزوجية، والعلاقات بين الأصدقاء، والوفاء لأصدقاء الوالدين.


اترك تعليق