مجزرة حماة.. لن يعيد التاريخ نفسه أيها الطائفيون

By : أحمد بن فارس السلوم

الحقد الدفين الذي تخفيه صدورهم لا بُدَّ له أن يظهر، إنهم حاقدون على كل وطني، وحاقدون على كل شعبي، ولكن حقدهم على حماة من نوع آخر.

 حماة كانت قبل زهاء ثلاثين عامًا مرشحة لقلب النظام الطائفي، ولاجتثاث السرطان البعثي، ولكن الله عز وجل لم يشأ.

 لحماة تاريخ أليم مع المأفون حافظ الأسد وأخيه رفعت، واليوم يظن المجرم بشار الأسد أنه هو وأخوه ماهر الأسد قادرون على كيّ الجرح بالحديد والنار مرة أخرى.

 لم يستطع بشار الأسد بعد أن يفهم أن الوقت مختلف، وأن الناس الآن غير ناس أبيه، وأن حماة اليوم ليست هي التي قتلها أبوه.

 ربما يعيد التاريخ نفسه في ارتكاب المجزرة في حماة، مجزرة بشار الأسد تشابه مجزرة أبيه من قبل..

 ولكن لن يعيد التاريخ نفسه في أن تمر هذه الجريمة دون محاسبة.

 اليوم -في هذه الثورة السورية المباركة- سوريا كلها بلد واحد، وجسد واحد، وشعب واحد، وعلى النظام السوري أن يعلم أن ساعة الحقيقة قد قربت، وأن رحيله قد أزف.

 كل يوم يسقط فيه شهيد، وكل لحظة تُحاصر فيها مدينة، وكل ساعة يُعتقل فيه سوري - تقربك إلى أجلك يا بشار.. فانتظر إنا منتظرون.


اترك تعليق