وفد منظمة التعاون الإسلامي يزور ميانمار

By :

 توجّه وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو" بعد ظهر اليوم الأربعاء إلى ميانمار مع وفد رفيع المستوى من منظمة التعاون الإسلامي، يضمّ الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو أيضًا، إلى جانب ممثلين عن 6 بلدان إسلامية.

 

ورافق داود أوغلو في هذه الزيارة، التي تأتي في إطار مبادرة دولية تهدف إلى لفت انتباه الرأي العالمي إلى ما يعانيه المسلمون من قتل وظلم ممنهجين في ميانمار، كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جيبوتي "محمود علي يوسف"، ووزير الخارجية الإندونيسى "مارتى ناتا ليجاوا"، إلى جانب ممثلين رفيع المستوى عن المملكة العربية السعودية، ومصر، وماليزيا، وبنغلاديش.

 

ومن المقرّر أن يجري أعضاء هذا الوفد الدولي مباحثات مع كبار المسؤولين في ميانمار خلال الزيارة التي تستغرق يومين، وأن يقوم بزيارة المخيمات التي تؤوي المنكوبين والمشردين عن أوطانهم من مسلمي روهنجيا للاطلاع على أحوالهم وتفقّد ظروفهم المعيشية.

ومن المرتقب أن يطلق أعضاء الوفد الدولي، عقب الزيارة، دعوة للعالم للسعي إلى إيجاد حلول جذرية لمشاكل المسلمين في عموم ميانمار، وليس فقط في منطقة أراكان.

 

كان المئات من البوذيين قد خرجوا في مسيرات في شوارع أكبر مدن ميانمار؛ احتجاجًا على زيارة الوفد رفيع المستوى من منظمة التعاون الإسلامي، وحمل بعض من شاركوا في المسيرات بيانغون لافتات تقول "اخرجوا" و"توقفوا عن التدخل في شؤوننا الداخلية".

 

بدأت المسيرة الاحتجاجية بمشاركة نحو مائتي راهب بوذي وقرابة مائة علماني يلوحون بأعلام دينية بالألوان الأصفر والأبيض والأحمر، في منطقة شويداغون باغودا الشهيرة في يانغون، وقال باموكا وهو أحد الرهبان المنظمين للاحتجاج "منظمة التعاون الإسلامي متحيزة".

 

من جهته، قال الناطق باسم ولاية الراخين وين ميانغ: إنه إذا كانت منظمة التعاون الإسلامي تريد إعادة الاستقرار إلى الولاية، فمن الأفضل ألا يقوم الوفد بالزيارة.

 

ويعاني المسلمون في بورما من الاضطهاد الديني على أيدي البوذيين.


اترك تعليق