دراسة ماجستير: سلمان العودة أكثر الشخصيات تمثلاً بقيم الحوار داخل شبكات التواصل الاجتماعي

By :

كشفت دراسة ماجستير بجامعة الملك سعود عن حصول الدكتور سلمان العودة - الأمين العام المساعد في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين - على المركز الأول في قائمة أكثر الشخصيات تمثلا بقيم الحوار داخل شبكات التواصل الاجتماعي من وجهة نظر طالبات الجامعة.

الدراسة أعدتها للماجستير أ. تغريد المالكي بعنوان "دور شبكات التواصل الاجتماعي في التأكيد على بعض قيم الحوار لدى طالبات جامعة الملك سعود"

وشارك فيها طالبات السنة الرابعة بمرحلة البكالوريوس بالجامعة والبالغ عددهن (2334) هن مجموع عينة البحث.

وقد طلبت الباحثة منهن ذكر اسم شخصية عربية أو خليجية , ذكر أو أنثى, يرون تمثلها بقيم الحوار فجاء في المركز الأول د. العودة بنسبة 20.6% من الأصوات وفي المركز الثاني جاء الدكتور محمد العريفي بنسبة 18.5% وثالثا حل أحمد الشقيري بنسبة 3.8% ثم عبد الرحمن بن مساعد بنسبة 2.6% .

وفي المركز الخامس د. عائض القرني بنسبة 2.3% وسادسا د. طارق الحبيب بنسبة 2.1% وفي المركز السابع جاء الكاتب محمد الرطيان وثامناً د. فهد السنيدي والمركزين التاسع والعاشر كانا لحمد السعيد ود. طارق السويدان.

وكشفت الدراسة التي  أن أكثر شبكة تواصل اجتماعي يتم استخدامها من قبل طالبات جامعة الملك سعود هيTwitter وهي أيضا أفضل شبكة تفضلها الطالبات لأجراء الحوار، وأن الهواتف الذكية هي الوسيلة المفضلة للدخول على شبكات التواصل أكثر من الحاسبات الآلية المحمولة أو اللوحية.

و عن أبرز هدف وراء إنشاء الطالبات لحساباتهن على هذه الشبكات كان معرفة ما يدور على الصعيد المحلي والتعليق على مجرياته هو أبرزها، بينما كان أقل الأهداف هو  الحصول على زوج المستقبل من بين بين ثلاثة عشر هدفاً.. وحصلت عبارة التعرض لعملية ابتزاز عبر شبكات التواصل الاجتماعي على نسبة رفض عالية . كما أثبتت الدراسة أن الطالبات يستعن بشبكات التواصل الاجتماعي أثناء الامتحانات بغرض الحصول على مساعدة

وكشف البحث عن أن 9.3% من الطالبات يكتفين باستخدام الشبكات دون المشاركة بالحوار داخلها , وكان من أبرز أسباب ابتعادهن عن الحوار هو تفضيلهن الاكتفاء بقراءة آراء الآخرين, إلى جانب خشيتهن من سخرية الآخرين ع أخطائهن الاملائية.

وبسؤال عينة البحث عن أكثر الشخصيات تمثلاً لقيم الحوار تصدر الدعاة المركز الأول ثم الأكاديميون فالتربويون فالمدونون فالإعلاميون فالمسؤولون الهامون ثم الصحفيون فالرياضيون وأخيرا الفنانون.

وكشفت الدراسة أيضا أن مقاطع الفيديو الخاصة بالبرامج الحوارية التي يحصل بها خلافات حادة بين الضيوف تستحوذ على نسب مشاهدة عالية في YouTube . في حين نقلت لنا شبكات التواصل كمية الحب والتقدير الذي يحمله الشباب لأمهاتهم والفتيات لآبائهن.


اترك تعليق