من للمسلمين فى بورما؟

By : أحمد صبري عنتر

يعجز اللسان عن الكلام وتعجز اليد عن المساعدة والصمت أصبح لى عادة وهكذا أصبحنا لا نعلم أو نريد إلا نعلم أن لنا إخوان مسلمون مستضعفون فى بورما، هذه البلد ذات الأغلبية البوذية التى تضطهد المسلمين فى إقليم أراكان وخصوصا مسلمى الروهينجا الذين ذاقوا الأمريين على يد المتطرفين البوذيين وارتكبت فى حقهم مجازر وصفت بأنها الأبشع وأن المسلمين فى بورما هم الأكثر اضطهادا على مستوى فى العالم وهم الأكثر ظلما وتحاك ضدهم الخطط والمؤمرات الخبيثة ويواجهون إبادة جماعية من خلال المجازر التى ترتكب تجهاهم ولك أن تتخيل أن المسلمين فى بورما لا يستطيعون إنقاذ أنفسهم من هذه المجازر التى أكلت الأخضر واليابس ولم تفرق بين شيخ كبير وطفل رضيع حرقوا المساجد وأغلقوا المدارس المملوكة للمسلمين فى أراكان ذات الأغلبية المسلمة والأعجب من ذلك أن حكومة ميانيمار هى من تساعد المتطرفين البوذيين فى ارتكاب هذه المجازر التى لا تتوقف ’’يذوق مسلمو بورما ألوانا وصنوف العذاب من القتل والتنكيل حتى بالموتى ووصل الأمر أنهم أحرقوا قرى كاملة بما فيها، بل حتى الذى فر وحاول الهروب من هذا الجحيم هو وأسرته واتجه نحو بنجلاديش الملاذ الآمن لمسلمى بورما لم يتركوهم يهربون بل لاحقوهم وقتلوا من رفض العودة فى وسط المياه قمة الحزن حينما ترى طفلا صغيرا لم يتجاوز عمره السنتين يحرق وهو حى وأمام وسائل الإعلام التى لم تحرك ساكنا إلى الآن وكثير من الناس لا يعرف شيئا عن المسلمين فى بورما بسبب التعتيم الإعلامى عن هذه القضية الخطير التى يجب أن تتداول فى الإعلام وتنشر لأن الإعلام هو محرك ضغط على الحكومات والدول المتجاهلة لهذه القضية.

للأسف كثير من الدول الإسلامية والعربية لم يفعل شيئا للمسلمين فى بورما ولم يذكروهم حتى فى اجتماعاتهم والقمم والمؤتمرات الدولية ’’المجتمع الدولى غافل عن هذه القضية ولم يتحرك أحد إلى الآن بشكر رسمى لنصرة المسلمين فى بورما ولم نسمع عن دولة إلى الآن سحبت سفيرها احتجاجا على هذه الأوضاع ..

وأخيرا أقول إلى كل المتقاعسين عن نصرة أو مساعدة مسلمى أراكان إلى متى يناشدكم المسلمون بالمساعدة وأنتم لا تسمعون أو تسمعون ولا تريدون المساعدة؟.


اترك تعليق