السيسي عميل اليهود

By : وجدي غنيم

العنوان الرئيس لصحيفة معاريف اليهودية – بعد الانقلاب 4/7/2013

(السيسي البطل استطاع استعادة مصر من قبضة الإسلاميين..إلى [ أحضاننا ] من جديد ) !

وفي صحيفة [هاآرتس الإسرائيليّة] كذلك، كتب المحلّل السياسيّ الإسرائيليّ [آري شافيت] يوم 11 يوليو في مقالة تحت عنوان "الشوق الإسرائيليّ للسّيسي"- كتب شافيت يقول:.

   البطل الإسرائيليّ الجديد هو بطل مصريّ: الجنرال عبد الفتّاح السّيسي. لا يجب أن تتمعّن بدقّة كي تكتشف التأييد العميق والإعجاب السريّ لدى النخبة الإسرائيليّة بقائد القوّات المسلّحة للجارة الجنوبيّة الكبيرة، الذي حبس الرئيس الذي عيّنه في موقعه.

 ليس هناك شكّ أو تردّد في إسرائيل، فكلّنا مع السّيسي وكلّنا مع الانقلاب العسكريّ، كلّنا مع حقّ الجنرالات حالقي اللّحى الذين تربّوا في أمريكا في القضاء على سلطة رئيس ملتحٍ منتخب.

 عندما ننظر إلى الخارج، نبحث عن دكتاتوريّين ودّيّين، ليبسطوا سيطرتهم على الشعوب العربيّة المحيطة بنا والمعادية لنا.

 نخبة الوسطيسار الإسرائيليّة ترى أنّ الخلاص (لإسرائيل) يتمثّل بالجنرالات والجواسيس والشرطيّين البارزين، الذين يلبسون الزيّ (العسكريّ) ويحملون نفس الدي.إن.إيه الفكريّ الذي نحمله نحن، فهم الذين سيحمون الوطن من الحكومات المنتخبة التي أتت بها الجماهير الحمقى.

 كما كتب المحلّل العسكريّ والباحث في معهد "بيغين-سادات" عامير رابابورت في مقال له بموقع معاريف يوم 6 يوليو -2013تحت عنوان "على إسرائيل أن تكون راضية بعزل مرسي"، أنّ الجيش الإسرائيليّ يعتبر السيسي بطلاً وعبقريًا.
 

 قال المحلل العسكري الإسرائيلي روني دانئيل على القناة العبرية الثانية بأن وزير الدفاع المصري السيسي أبلغ "إسرائيل" بالانقلاب العسكري قبل ثلاثة أيام من وقوعه، كما طلب من "إسرائيل" مراقبة حركة المقاومة الفلسطينية حماس.

وشدد دانئيل على أن الانقلاب العسكري جيد لـ"إسرائيل" بل كان مطلبا ملحا لها ولأمنها، مشيرًا إلى وجود اتصالات مكثفة منذ فترة بين السيسي ود.محمد البرادعي من جهة والحكومة الإسرائيلية من جهة أخرى !

-----------------------------

 

تقرير [ رهيب] نشره المتقاعدون العسكريون الأمريكان:


1.  فيترانس توداي:السيسي يهودي ومصرالآن تحت الاحتلال الصهيوني

سطرت صحيفة فيترانس توداي الأمريكية مقالا لها عن مصر بعنوان "السيسي يهودي ومصر الآن تحت الاحتلال الصهيوني".

ولفتت صحيفة فيترانس توداي الأمريكية إلى أن المشروع الصهيوني الكبير - وهو مخطط صهيوني طويل الأمد لسرقة جميع الأراضي الواقعة بين النيل و الفرات - بات في منتصف الطريق ، قائلة "يتحقق فقط بمجرد الاستيلاء على النيل"

 

وأضافت أن المشكلة تكمن في أن سفاح مصر الجديد ، الجنرال عبد الفتاح السيسي ، القائد العام للقوات المسلحة ، يهودي الجنسية ، مشيرة إلى أن والدته مليكة تيتاني يهودية مغربية من آصفي ، الأمر الذي يجعل السيسي يهودي الجنسية وبشكل تلقائي مواطن صهيوني.


وذكرت صحيفة فيترانس توداي الأمريكية أنه إذا كان الشعب المصري يريد انتخاب رئيس يهودي عبر آليات انتخابية حرة ونزيهة ـ مثلما انتخبوا الإخوان المسلمين في مجلس النواب وحصلوا على 73 ٪ من الاصوات ، ومجلس الشورى وحصلوا على 80 ٪ من الاصوات ، والرئاسة وحصلوا على 52 ٪ من الأصوات ، ووافق الشعب على الدستور بنسبة 64 ٪ من الاصوات ـ فهذا أمر طيب ولاشيء فيه.

 

وأشارت إلى أن المشكلة هي أن السيسي أخفى هويته اليهودية واتصالاته مع الكيان الصهيوني عن الشعب المصري ، ودمر ديمقراطيتهم الوليدة عبر الخداع والقتل الجماعي.


وأضافت أن هناك مشكلة أكبر وهي أن السيسي يكاد يكون تقريبا عميلا للموساد ، وهذا يعني أن مصر في عهد هذا الرجل لن تكون فقط وحشية ولكنها ستكون دكتاتورية. ستكونمصر تحت الاحتلال الصهيوني ، ستصبح المقاطعة الأكبر والأحدث في تاريخ إسرائيل الكبرى ، قائلة "لا عجب أن السفير الصهيوني دعاالسيسي بأنه "بطلا قوميا لليهود كافة".

وذكرت الصحيفة أن خال السيسي ، يوري صباغ ، خدم في رابطة الدفاع الصهيونية في الفترة من 1948 وحتى 1950، ، وأصبح عظيم الشأن في حزب بن غوريون السياسي ، وتولى منصب أمين حزب العمل الصهيوني في بئر السبع خلال الفترة من 1968-1981 ، أما أخت يوري ـ والدة السيسي ـ يفترض أنها هاجرت إلى مصر في مهمة من الموساد ، وتوجت هذه المهمة بإطاحة الموساد للرئيس المنتخب محمد مرسي وتثبيت عميله عبد الفتاح السيسي عبر الانقلاب العسكري الذي وقع في 3 يوليو 2013 .

ولفتت الصحيفة إلى أن عبد الفتاح السيسي بشكل ضمني يعتبر عميلا دائما للموساد مهمته ، اختراق أعلى مستويات السلطة في بلد عربي مسلم ، مشيرة إلى أن السيسي هو الإصدار الحديث من الجاسوس إيلي كوهين ،الذي تسلل إلى أعلى مستويات السلطة في سوريا تحت اسم كامل أمين ثابت قبل كشفه وشنقه في ميدان عام بدمشق.

وذكرت الصحيفة أنه قد انتشر على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام ،ومصادر مسئولة وذات مصداقية ، أن عبد الفتاح السيسي قد تولى التنسيق والاتصال بين القوات المسحلة المصرية والكيان الصهيوني أثناء فترة الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو الماضي ، وكان السيسي يتولى الأمور التي تتعلق بالتنسيق والاتصال الدائم عبر الهاتف مع الجيشين الإسرائيلي و الأمريكي . (وقد شمله الكيان الصهيوني بالدعم الكامل ، فضلا عن ضمان استمرار تدفق المساعدات الأمريكية بالرغم من غموض الموقف الأمريكي).

منذ الانقلاب ، والكيان الصهيوني يغدق بالثناء والمال والدعم على السيسي ، كما أن عميل الموساد السيسي يشن حاليا حربا على فلسطينعبر تدمير الانفاق الحدودية مع قطاع غزة ، التي تبقي مواطنيه على قيد الحياة عبر مايتدفق خلالها من مساعدات وغذاء ووقود ، وفي الوقت نفسه ، يحصل السيسي على المليارات من الدولارات .

--------------------

 

المفكر الإسرائيلي بوعاز بسموت:


1.  إسقاط مرسي مثل نهاية الربيع العربي، وهذا يمثل تحول استراتيجي يفوق في أهميته حرب عام 1967.

2.  لقد غدا في بلاد النيل مبارك جديد، وهذا جيد بالنسبة لنا

 

دان حالوتس، رئيس أركان الجيش الأسبق:


1.  "أهم نتيجة لخطوات السيسي الأخيرة هي إضعاف الجيش المصري على المدى البعيد، وإسدال الستار على إمكانية تطويره" ( إذاعة الجيش الإسرائيلي)

دان مرغلت: سنبكي دماً لأجيال إن سمحنا بفشل الانقلاب وعاد الإخوان للحكم.

 

المفكر الصهيوني ايدر يكتب:


مع كل الألم، يجب أن يغض الغرب الطرف عن مجازر السيسي ضد شعبه لأنها السبيل لمنع دولة إسلامية. 

 

وزير الحرب الصهيوني الأسبق بن اليعازر:


مصلحتنا القومية تقتضي الإبقاء على حكم العسكر في مصر.


اترك تعليق