سيد سادات هذا العصر

By : منير جمعة

الانقلابيون في غاية الانزعاج من هذا الرجل...

صادروا أمواله في البنوك المصرية أمس...

وأطلقوا صبيانهم المهازيل للنيل منه اليوم ...

النكرات الذين ليس لهم كتاب واحد يعرفه الناس ويرتضيه العلماء...

يحاولون هدم تاريخ جليل باذخ من العلم والدعوة يسير على قدمين ...

ليست القضية في تلك الفتوى التي صعقتهم ـ تحريم انتخابات الرئاسة ـ...

وإنما في إحساسهم العميق بالدونية والانسحاق أمام هذا الجبل السامق ...

فهو الرجل الذي لم يخن حين خانوا.. ولم يهن حين هانوا ...

والله يا مولانا الإمام وأنا أعرفك منذ نعومة أظفاري

لو لم يكن في سجلك العامر الزاخر سوى إغاظة هؤلاء الدجاجلة لكفاك

هذا قدر الكبار يا سيدنا ...

إن لم يكن العلماء هم الأولياء فليس لله ولي...

فاهنأ بحب تلاميذك العلماء الأفذاذ في مشارق الأرض ومغاربها

فأنت بركة هذا الزمان وحسنة هذه الأيام

أحسبك كذلك ...

يا أيها المتفرد الجميل

والعلم الفذ الجليل

يا سيدي: إنك القرضاوي وكفى...!


اترك تعليق