الأخلاق في الطب .. تأسيس مقاصدي - الحلقة الأولى

By : احمد الريسوني

كثير من الناس يرون أن البشرية وإن كانت تتقدم وتترقى على جميع الأصعدة، فإنها تنحط وتتقهقر في أخلاقها. فهل صحيح أن زمننا هذا شهد ويشهد تراجعا وانحطاطا على صعيد القيم الخلقية والسلوك الأخلاقي؟ وهل أخلاق الناس ومكانة الأخلاق عندهم كانت من قبلُ أرقى وأفضلَ مما هي عليه اليوم؟

يبدو لي أن موضوع (الأخلاق بين الأمس واليوم) جدير بأن تخصص له عدة دراسات مقارنة، وجدير بأن يكون موضوعا لإحدى الندوات المقبلة لهذا المركز. لكن الذي لا يمكن إنكاره على أي حال، هو أن عصرنا عرف تحسنا خلقيا واضحا في عدة جوانب من حياة الجماعة البشرية. ومن أبرز مظاهر هذا التحسن ما يتمثل في قضية حقوق الإنسان التي أضحت من القضايا المميزة لعصرنا ومن أهم إيجابياته. ومنها كذلك ظهور العمل الإنساني الواسع، بمنظماته ومؤسساته المتخصصة، الحكومية والأهلية، المحلية والدولية، وفي طليعة ذلك نجد العمل الإغاثي الطبي. ولا شك أن هذين المجالين يجسدان ارتقاء خلقيا غير مسبوق في تاريخ البشرية، خاصة من حيث الحجم والفاعلية.

غير أن هذا التحسن لا ينفي ظهور مخاطر جدية تتهدد مكانة الأخلاق وتتهدد الركن الأخلاقي في الحياة البشرية والثقافة البشرية. فهناك النظرية القائلة بأن الأخلاق مجرد إفراز اجتماعي يتغير مع الأحوال الاجتماعية ويتقلب بتقلبها. وليس هناك أخلاق أو قيم ثابتة يجب التمسك بها في جميع العصور وجميع الأحوال… ثم هناك الفكرة السائدة — نظريا وعمليا — في عالم اليوم، وهي القائلة بفصل الدين عن الدولة، والأخلاقُ جزء لا يتجزأ من الدين. فإبعاد الدين عن الدولة معناه إبعاد الأخلاق عن الدولة ونُظُمِها وتشريعاتها وسياساتها.

وهناك من يدعون إلى عزل الفن عن الأخلاق والضوابط الأخلاقية، فالإبداع الفني يجب أن يكون — بزعمهم — حرا طليقا لا يحده شيء ولا يقيده شيء، لا دين ولا خلق!

ثم نجد اليوم ذلك الاستخدام الرهيب، الممنهج والمنظم، لتجارة الجنس والمخدرات، وما يدخل فيها ويرتبط بها من ممارسات أصبحت بمثابة أسلحة الدمار الشامل للأخلاق وللكرامة البشرية، وهي تتم عبر شبكات محلية ودولية على درجة كبيرة من التغلغل والنفوذ، ويصل اختراقها وتوظيفها حتى إلى لأجهزة الأمنية والقضائية.

وتتسرب فكرة استبعاد العنصر الخلقي ومحاولة إلغائه، حتى إلى الطب والممارسة الطبية؛ فنجد من الأطباء من يرفضون أي اعتماد على الوازع الأخلاقي في الوقاية والعلاج من عدد من الأمراض الجسدية والنفسية، مع ما هو معلوم ومجرب من نجاعته وفعاليته.

ومن الواضح أن ندوتنا هذه تأتي لتقييم دور العنصر الخلقي، وللعمل على تثبيته وتفعيله، في مجال التخصص الطبي. وذلك ما تحوم حوله هذه الورقة.

وقد جعلت محتواها في تقديم ومبحثين.

ونظرا لصغر حجم البحث لم أره بحاجة إلى خاتمة، وبالله تعالى التوفيق.

المبحث الأول

مكانة الأخلاق في الشريعة ومقاصدها

الحديث عن الأخلاق والطب في الشريعة الإسلامية ومقاصدها، لن يكون إلا فرعا عن مكانة الأخلاق وموقعها في الإسلام بصفة عامة. لذلك لا بد من استحضار الأصل وتصوره قبل الحديث عن الفرع.

ومكانة الأخلاق في الإسلام وشريعته يمكن رصدها وبيانها من خلال الجوانب الآتية:

1– الأخلاق والعقيدة: أساس الشريعة

وهذا أمر واضح قريب المنال لمن تدبر القرآن المكي خاصة؛ فمعظمه ينصب على التأسيس العقدي والخلقي للرسالة المحمدية والشريعة الإسلامية، وذلك ما سماه الإمام الشاطبي "القواعد الكلية”. فهي إما قواعد عقدية أو قواعد خلقية. قال الشاطبي رحمه الله: "اعلم أن القواعد الكلية هي الموضوعة أولاً… وكان أولها الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر، ثم تبعه ما هو من الأصول العامة كالصلاة وإنفاق المال([1])وغيرِ ذلك، ونُهيَ عن كل ما هو كفر أو تابع للكفر، كالافتراءات التي افتروها من الذبح لغير الله وللشركاء الذين ادَّعوهم افتراء على الله، وسائر ما حرموه على أنفسهم، أو أوجبوه من غير أصل، مما يخدم أصل عبادة غير الله. وأُمر ـ مع ذلك ـ بمكارم الأخلاق كلها: كالعدل والإحسان، والوفاء بالعهد، و أخذِ العفو، والإعراض عن الجاهل،والدفع بالتي هي أحسن، والخوف من الله وحده، والصبر والشكر، ونحوها، ونُهي عن مساوئ الأخلاق: من الفحشاء، والمنكر، والبغي، والقول بغير علم، والتطفيف في المكيال والميزان، والفساد في الأرض، والزنا، والقتل، والوأد، وغيرِ ذلك مما كان سائرا في دين الجاهلية…”([2]).

وعند تفسير الآية المكية:{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}[الشورى: 13]، قال القاضي أبو بكر بن العربي: "المعنى: ووصيناك يا محمد ونوحا دينا واحدا، يعني في الأصول التي لا تختلف فيها الشرائع، وهي التوحيد، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والتقرب إلى الله تعالى بصالح الأعمال، والتزلفُ بما يرُدُّ القلب والجارحة إليه، والصدقُ، والوفاء بالعهد، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وتحريم الكفر والقتل، والإذايةِ للخلق كيفما تصرفت، والاعتداءِ على الحيوانات كيفما كان،([3]) واقتحام الدناءات وما يعود بخرم المروءات…”([4]).

فإذا اقتصرنا — فقط — على ما جاء في كلام الشاطبي وابن العربي من المأمورات والمنهيات الخلقية التي نزل بها القرآن في المرحلة التأسيسية للرسالة الإسلامية، نجد أنها تضمنت:

من المأمورات: العدل، والإحسان، وصلة الرحم، والوفاء بالعهد، وأداء الأمانة، و أخذ العفو، والإعراض عن الجاهل،والدفع بالتي هي أحسن، والخوف من الله وحده، والصبر، والشكر، والصدق، والتقرب إلى الله تعالى بكل عمل صالح.

ومن المنهيات: الفحشاء، والمنكر، والبغي، والقول بغير علم، والتطفيف في المكيال والميزان، والفساد في الأرض، والزنا، والقتل، والوأد، والإذاية للخلق، والاعتداء على الحيوانات، واقتحام الدناءات، وما يعود بخرم المروءات.

2– نصوص غزيرة ومساحة شاسعة للأخلاق

المعاني والتوجيهات الخلقية لم تنحصر في القرآن المكي ونصوصه التأسيسية، بل ظلت تتردد وتمتد في عامة النصوص الشرعية بجميع أصنافها وفي جميع مراحلها. وإن أي نظرة في التصنيف الموضوعي لمضامين الآيات والأحاديث، لَتُظهر بوضوح ويسر النصيبَ الوافر فيها، بل الأوفر، للموضوعات والتوجيهات ذات الطبيعة الخلقية.

ولعل أكبر دليل على حجم المساحة التي تحتلها الأخلاق في الإسلام، هي تلك الموسوعة الأخلاقية الكبرى التي أشرف على إعدادها وإخراجها كل من الدكتور صالح بن حميد، والأستاذ عبد الرحمن بن ملوح، وصدرت في أحد عشر مجلدا بعنوان: (موسوعة نضرة النعيم في مكارم وأخلاق الرسول الكريم — صلى الله عليه وسلم). وقد تناولت هذه الموسوعة اثنين وأربعين وثلاثمائة من الأخلاق الواردة في القرآن والسنة، وهي تشمل الأخلاق الظاهرة والباطنة (أي النفسية والعملية)، وتشمل كافة مجالات الحياة الخاصة والعامة. فمن يلقي نظرة فاحصة على فهرس موضوعات هذه الموسوعة، يدرك بسهولة مكانة الأخلاق ومقدار انتشارها في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ومقدار الآيات والأحاديث الواردة في التوجيه الخلقي.

3– كل ما هو خُلُق فهو دين، وكل ما هو دين فهو خُلُق

في تفسير قوله تعالى{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}[القلم — 4]، يرى عامة المفسرين أن هذا الخلق العظيم الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما هو مجمل ما في الإسلام ومجمل ما في القرآن الكريم، فكأنّ مجملَ الإسلام والقرآن، إنما هو (خلق عظيم). وهذا ما أشارت إليه السيدة عائشة رضي الله عنها، عندما جاءها بعض الصحابة يسألون عن مضمون الخلق النبوي العظيم المنوه به في الآية، فقالت: كان خُلُقه القرآن([5])

وقال الإمام الطبري: "القول في تأويل قوله تعالى:{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإنك يا محمد لعلى أدب عظيم، وذلك أدب القرآن الذي أدَّبه الله به، وهو الإسلام وشرائعه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل… ” ([6]).

وقال ابن عاشور: "فلا جرم عَلِمنا أن الإسلام هو مكارم الأخلاق، وجماع مكارم الأخلاق يعود إلى التقوى”([7])

ومن هنا قال بعض العلماء: "الدين كله خلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين”([8]). فمعيار الجودة والمفاضلة في الدين والتدين هو حسن الخلق، فمن كان أحسن خلقا فهو أقوم دينا وأرقى تدينا، والعكس بالعكس.

روى البيهقي بسنده … عن كعب بن مالك رضي الله عنه، أن رجلا من بني سلمة كان يحدثه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حسْنُ الخلق»، ثم راجعه الرجل، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حسن الخلق» حتى بلغ خمس مرات([9])

وهذا المعنى قد تواتر في الأحاديث النبوية الشريفة، من مثل:

- "ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق”([10])

- «إن الناس لم يعطوا شيئا خيرا من خلق حسن»[11]

- "ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة”([12])

- "إن مِن أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسا يوما القيامة أحاسنَكم أخلاقا”([13])

ومن أجود ما قيل في تفسير حسن الخلق، ما نقله البيهقي في الباب السابع والخمسين من (شعب الإيمان)، عن الإمام أحمد أنه قال: «ومعنى حسن الخلق: سلامةُ النفس نحو الأرفق الأحمد من الأفعال، وقد يكون ذلك في ذات الله تعالى، وقد يكون فيما بين الناس. وهو في ذات الله عز وجل: أن يكون العبد منشرحَ الصدر بأوامر الله ونواهيه، يفعل ما فرض عليه طيب النفس به، سلسا نحوه، وينتهي عما حرم عليه، واسعا به، غير متضجر منه، ويرغب في نوافل الخير، ويترك كثيرا من المباح لوجه الله تعالى، إذا رأى أن تركه أقرب إلى العبودية من فعله، متبشرا لذلك غير ضجِر منه، ولا متعسر به. وهو في المعاملات بين الناس: أن يكون سمحا بحقوقه لا يطالب غيره بها، ويوفي ما يجب لغيره عليه منها، فإن مرض فلم يُعَدْ، أو قَدِم من سفر فلم يُزَر، أو سَلّم فلم يُردّ عليه، أو ضاف فلم يكْرَم([14])، أو شَفع فلم يـُجـَب، أو أحسن فلم يُشكَر، أو دخل على قوم فلم يُمَكّن، أو تكلم فلم ينصَت له، أو استأذن على صديق فلم يؤذن له، أو خطب فلم يزوّج، أو استمهل الدَّيْنَ فلم يُمهَل، أو استنقص منه فلم يُنقَص، وما أشبه ذلك، لم يغضب، ولم يعاقب، ولم يتنكر من حاله حال، ولم يستشعر في نفسه أنه قد جُفي وأُوحِش، وأنه لا يقابِل كل ذلك إذا وجد السبيل إليه بمثله، بل يضمر أنه لا يعتد بشيء من ذلك، ويقابل كُلّاً منه بما هو أحسن وأفضل وأقرب إلى البر والتقوى، وأشبه بما يُحمد ويرضى . ثم يكون في إيفاء ما يكون عليه، كَهُوَ في حفظ ما يكون له، فإذا مرض أخوه المسلم عاده، وإن جاءه في شفاعة شفَّعه، وإن استمهله في قضاء دين أمهله، وإن احتاج منه إلى معونة أعانه، وإن استسمحه في بيع سمح له، ولا ينظر إلى أن الذي يعامله كيف كانت معاملته إياه فيما خلا، أو كيف يعامل الناس، إنما يتخذ الأحسن إماما لنفسه، فينحو نحوه ولا يخالفه. والخلق الحسن قد يكون غريزة، وقد يكون مكتسبا، وإنما يصح اكتسابه ممن كان في غريزته أصل منه، فهو يضم بما اكتسبه إليه ما يتممه. ومعلوم في العادات أن ذا الرأي بمجالسته أُولي الأحلامِ والنُّهَى يزداد رأيا، وأن العالم يزداد بمخالطة العلماء علما، وكذلك الصالح والعاقل بمجالسة الصلحاء والعقلاء، فلا ينكَر أن يكون ذو الخلق الجميل يزداد حُسنَ خلقٍ بمجالسة أولي الأخلاق الحسنة، وبالله التوفيق»([15])

وقد بين عليه الصلاة والسلام أن مقصود بعثته في مجملها إنما هو تتميم مكارم الأخرق، وذلك قوله صلى الله عليه وسلم بقوله ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”([16]).

ومما يؤكد كون الأخلاق هي الأسس والقواعد الأولى للتشريع الإسلامي، ما ثبت من أن أوائل الأوامر والنواهي التي أنزلت وتلقاها الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع توحيد الله وعبادته، إنما كانت أوامرَ ونواهيَ خلقية. ففي الحوار المعروف الذي جرى بين هرقل و أبي سفيان حول بعثة النبي صلى الله عليه وسلم قال هرقل: ماذا يأمركم؟ قال أبو سفيان: "يقول: اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة، والزكاة، والصدق، والعفاف، والصلة…”([17]).

وفي حديث أم سلمة الطويل حول لقاء المسلمين المهاجرين بنجاشي الحبشة، قال جعفر بن أبي طالب للنجاشي: "وأَمَرَنا — أي رسول الله صلى الله عليه وسلم — بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصِلة الرحم، وحسن الجوار، والكفِّ عن المحارم والدماء. ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة. وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام. قال فعدد عليه أمور الإسلام…”([18]).

وفي حديث أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا … »([19])، فنجد في الحديث مزجا واضحا بين الإيمان وحسن الخلق، بحيث جعل حسن الخلق جزءا من الإيمان ومن كمال الإيمان.

وفي هذا المعنى نقل البيهقي عن أبي عبد الله الحليمي — رحمه الله تعالى — قوله: «فدل هذا القول على أن حسن الخلق إيمان، وأن عدمه نقصانُ إيمان، وأن المؤمنين متفاوتون في إيمانهم، فبعضهم أكمل إيمانا من بعض»([20])

وهكذا يبدو جليا أن شريعة الإسلام أُسسها أخلاق ومقاصدها أخلاق وأحكامها أخلاق.

يُتبع…



[1]— ذُكرتْ هذه الأوامر في القرآن المكي بصورة مبدئية عامة, دون تفاصيل تطبيقية , ولذلك يعتبرها الشاطبي نوعا من الكليات والأصول الأساسية.

[2]— الموافقات 3|103

[3]— أي: كيفما كان نوع الاعتداء.

[4]— أحكام القرآن 4 | 89 ـ 90

([5]) رواه مسلم وأبو داود،، ورواه النسائي وأحمد بلفظ: ” إن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن”.

([6]) جامع البيان للطبري 23|528.

([7]) أصول النظام الاجتماعي في الإسلام لابن عاشور ص207، دار النفائس بالأردن — 1421|2001.

([8]) بصائر ذوي التمييز للفيروزبادي 2|568.

([9]) رواه البيهقي في شعب الإيمان 6|242 (8016) عنه به.

([10]) رواه أبو داود والترمذي من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، وقال الترمذي: حسن صحيح.

[11]- مكارم الأخلاق للطبراني — (1 |15)

([12]) رواه الترمذي من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، وقال: غريب من هذا الوجه.

([13]) رواه الترمذي من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وقال: حسن غريب.

([14]) أي نزل ضيفا على أحد فلم يكرمه كما ينبغي.

([15]) شعب الإيمان للبيهقي 6|230.

([16]) رواه البزار 15|364 (8949)؛ والبيهقي في الكبرى 10|191 (21301) به؛ ورواه أحمد 14|512 – 513 (8952)؛ والبخاري في الأدب المفرد ص 104 ( 273 )؛ والحاكم في المستدرك 2|613؛ والبيهقي في الشعب6|230 (7978 ) بلفظ "صالح الأخلاق”، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي؛ ورواه مالك في الموطأ 2|904 بلاغا؛ وعنه ابن سعد في طبقاته 1|193 بلفظ "حسن الأخلاق ” كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

([17]) رواه البخاري ومسلم.

([18]) رواه أحمد 3|266 (1740)..

([19]) رواه أحمد 40|242 (24204)، 41|213 (24678)؛ والترمذي 5|9 (2612)؛ والنسائي في الكبرى 8|256 (9109)؛ والدارمي 2|231 (2795) من حديث عائشة رضي الله عنها. وقال الترمذي: صحيح.

[20]- شعب الإيمان للبيهقي 1|61.


اترك تعليق