"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

By : د. محمد أحمد عبدالهادي رمضان

قال صاحبي: سعت الأمة الإسلامية لإصلاح نفسها؛ انطلاقاً من قوله تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، وفي الإطار نفسه يأتي الحديث المشهور عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها" رواه أحمد في مسنده.
وقد تابع صاحبي أعمال المؤتمر الحادي والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر على مدى أربعة أيام متصلة، وأخرى خلالها لقاءات عدة مع عدد من الوفود المشاركة الذين أجمعوا على ضرورة التجديد في الخطاب الإسلامي بما يحقق صالح الدين حتى تتغير النظرة الغربية للمسلمين، وأقر بعض الوفود من الدول الغربية أن المسلمين بوصفهم أقليات في الدول الغربية يمارسون حياتهم وشعائرهم الدينية بمنتهى الحرية، ولكن ما زالت أمامهم بعض المعوقات مثل عدم وجود مساجد كبيرة مستقلة بذاتها، وأن المرأة إذا ارتدت الحجاب ينظر إليها باندهاش وتعجب واعتبار ذلك تخلفا وغيرها من الأمور التي تجب معالجتها.
قال صاحبي: ضرورة تواصل المسلمين في البلاد العربية والإفريقية معهم، وأن يكون هناك حوار متواصل بينهم، وزيارات متبادلة بين الشباب (جيل الغد)، كما طالب المشاركون في المؤتمر بالتصدي بكافة السبل للهجمات المستمرة التي يتعرض لها الإسلام والتخلص من الادعاء الظالم على المسلمين بأنهم إرهابيون وأن دينهم دين الإرهاب.
القضاء على حملات التنصير المنتشرة في الدول الإفريقية، واستغلال منظمات التنصير حاجة الناس وفقرهم ليتركوا الدين الإسلامي ويدخلوا في النصرانية.
وعلى ضوء ذلك ناقش المشاركون في المؤتمر قضايا عدة تمس حياتنا اليومية وتؤثر علينا منهجياً وفكرياً وسلوكياً من أهمها:
1 – الغلو والتشدد المذهبي لغير أهل السنة.
2 – منهج التعامل مع الآخر دينياً وحضارياً.
3 – الغزو الفكري والثقافي، وما يتبعه من مؤامرات كبرى لمحاربة الإسلام، والهيمنة على العالم الإسلامي.
4 – المناهج المقترحة لإحياء التراث الإسلامي.
5 – العولمة وتداعياتها المستمرة.
هذا وبالله التوفيق.


اترك تعليق