لا تكذبوا علينا ونحن أحياء

By : ونيس المبروك

الكذب - كما قال الإمام النووي - هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه سواء تعمدت ذلك أم جهلته.

 

يعمل بعض المرضى؛ ممن خبُث معدنهم، وابتلاهم الله بالفجور في الخصومة والصداقة معا؛ على نشر الأباطيل حول خصومهم ،دون دليل ولا برهان، ويصدق الليبيون ما يكتب ويسمع دون أن يكلفوا أنفسهم عناء سؤال المجني عليه رغم أن هذا الخلق النبيل (تبينوا) لا يكلفهم أكثر من سطر يرسلوه عبر رسالة خاصة أو عامة؟

 

أحببت أن أذكر نفسي وهؤلاء ببعض مساوئ الكذب:

 

الكذب يحرمك من تمام الهداية، قال تعالى "إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب"

 

الكذب يحجبك عن رحمة الله ، قال تعالى " لعنة الله على الكاذبين " واللعن هو الطرد من رحمة الله .

 

الكذب يسهل المعصية على القلب ، قال صلى الله عليه وسلم .."فإن الكذب يهدي إلى الفجور"

 

الكذب ينبت في قلبك النفاق ، قال صلى الله عليه وسلم في وصف المنافق: "إذا حدث كذب"

 

الكذب يروض الطبع على الخيانة، قال صلى الله عليه وسلم "كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت له كاذب"

 

الكذب يجعلك شخصية قلقة ضعيفة، قال صلى الله عليه وسلم "فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة"

الكذب ينزع البركة من أي عمل وقول : قال صلى الله عليه وسلم في المتبايعين: "وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما"

 

هذا من الناحية الدينية، أما حيث المروءة والنخوة والرجولة، فقد اجتمعت كلمة البر والفاجر والمسلم والكافر، أن الكاذب نذل حتى لو كان مثقفا.

 

اللهم طهر ألستنا من الكذب، وقلوبنا من النفاق، وأعيننا من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور


اترك تعليق