بادحدح يهاجم "البعث" ويدعو لمناصرة ثوار سوريا

By :

الرياض/خاص

شن الداعية المعروف علي عمر بادحدح عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، هجوما شديدا على حزب البعث الحاكم في سوريا قائلا أنه الآن يدمر في البلاد ويقتل المواطنين لمجرد أنهم أصبحوا يعبرون عن آرائهم من خلال الاحتجاج على سياسات الحزب التي وصفها بالقمعية.

وقال بادحدح في تصريح خاص له ان حزب البعث حكم سوريا لمدة أربعين عاما دون ان يمنح السوريين أي حريات فلا وجود لأحزاب سياسية، ولا سماح لجمعيات خيرية، ولا حضور لمؤسسات المجتمع المدني، فضلاً عن غياب المنابر والبرامج المستقلة ذات الطابع الديني والفكري والثقافي، وأبشع من ذلك وأشنع اعتماد النظام على الحلول الأمنية والعسكرية لأي رأي مخالف أو توجُّه معارض.

وذكّر في هذا الصدد بالمجازر التي ارتكبها "البعث" في حماة وتدمر وجسر الشغور، التي قتل فيها النظام عشرات الآلاف من المواطنين السوريين في قسوةٍ لا نظير لها، وبصورة تمثل -بكل المقاييس- جرائم إبادة إنسانية؛ مما أدى إلى تسرب مئات الآلاف من السوريين من سوريا إلى مختلف الدول هاربين من جحيم وطنٍ يصادر حريتهم، ويمتهن كرامتهم، ويعتدي على حقوقهم.

وأوضح الشيخ بادحدح ان النظام السوري يجدد حاليا ما ارتكبه سابقا من عنف وسفك للدماء "حيث شاهد العالم كله وحشية النظام، وإيثاره القتل على العقل، والدمار على الحوار؛ مما يدل على أن زبانية الظلم والإجرام لم يستوعبوا الدرس بعدُ، ولم يدركوا أن الخوف نُزع من قلوب أبناء الشام الأحرار، وأن الشعوب إذا أرادت الحياة، فلن يقف في وجهها قوات ولا جيوش".

وأكد علي بادحدح عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين انه انطلاقا من  القيم الدينية والحقوق الإنسانية والقوانين الدولية "فإني أعلن استنكاري لممارسات النظام السوري ضد الشعب، وأدينها بأشد أنواع الإدانة، وأعلن تضامني مع أهالي سوريا ومطالبهم المشروعة".

وطالب الجيش السوري بان ينحاز إلى الشعب وعدم التجاوب مع طلبات القمع والقتل للمتظاهرين، وان يتم إطلاق سراح كافة السجناء المعتقلين على خلفية الاحتجاجات والمظاهرات، بجانب أن يقوم النظام بالتجاوب مع المطالب الشعبية المشروعة والإصغاء لها وتعديل ما يلزم لتحقيقها من المواد الدستورية والأنظمة الحكومية والأجهزة الأمنية والتأكيد على أن اتهام المحتجين والمتظاهرين الأحرار بالعمالة، أو التنفيذ لأجندات خارجية، بات كلامًا ممجوجًا وحيلة مكشوفة.

كما وجه بادحدح دعوة عاجلة إلى جميع الحكومات العربية والإسلامية، بأن تعلن موقف البراءة من الممارسات القمعية والمواجهات الأمنية والعسكرية ضد "أبناء سوريا العزل".


اترك تعليق