إسرائيل: الحرب مع المسلمين قادمة

By :

بيروت/ موقع الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين

لا يخفي المسئولون "الإسرائيليون" في تعليقاتهم المخاوف من التطورات الأخيرة بالمنطقة، مع تشكيل خارطة سياسية وظهور أنظمة حكم جديدة في العديد من الدول العربية تنصاع لإرادة الشعوب التي اختارتها في انتخابات حرة، كأبرز تداعيات "الربيع العربي".

وعبَّر الجنرال "الإسرائيلي" "ايال ايزنبرج" المسئول عن الدفاع المدني الاثنين عن المخاوف التي تنتاب "إسرائيل" من التغيرات الراهنة بما قد يؤدي إلى احتمالات نشوب صراع عسكري، قائلاً: إن "شتاءً إسلاميًّا" قد يلي "الربيع العربي" الأمر الذي يزيد من مخاطر اندلاع "حرب شاملة".

وكما أكد قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الجنرال آيال أيزنبرج أن أزمة العلاقات مع تركيا بالإضافة إلى الربيع العربي الذي من شأنه أن يتحول إلى "شتاء إسلامي" يعززان من احتمالية اندلاع حرب شاملة قد تُستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل. 

وقال أيزنبرج في خطابه مساء أمس الاثنين في مركز أبحاث الأمن القومي في تل أبيب: "هذه الأمور تقودنا إلى نتيجة مفادها أن فرص الحرب الشاملة آخذة في الازدياد على المدى البعيد، وما يسمى بالربيع العربي، من شأنه أن يتحول إلى شتاء إسلامي متطرف، ما يعزز من احتمالية اندلاع حرب شاملة قد تستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل" وفقا لوكالة "معا" الفلسطينية.

وزعم أيزنبرج أن الجيش المصري ينشغل بأمور الأمن الداخلي اليومي، مما تسبب فى فقدان السيطرة على سيناء، وتحويل الحدود مع إسرائيل إلى حدود "إرهاب"، وأن هناك احتمالا لخضوع سيناء لسيطرة كيان إسلامي. 

وقال المعلق العسكري في التلفزيون العام: إن الجنرال "ايزنبرج" كان يشير على ما يبدو إلى سوريا التي قد تطلق صواريخ مجهزة برؤوس كيميائية إذا سقط هذا السلاح بين أيدي مجموعات إسلامية في أعقاب سقوط محتمل لنظام الرئيس بشار الأسد، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

واعتبر الجنرال "الإسرائيلي" أيضًا أن "تدهور" العلاقات مع تركيا التي كانت فيما مضى حليفًا إستراتيجيًّا لـ "إسرائيل" - يشكل أيضًا عامل توتر.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت تركيا طرد سفير "إسرائيل" في أنقرة وتجميد العلاقات العسكرية معها كإجراء عقابي، ردًّا على رفض "إسرائيل" الاعتذار عن الهجوم الدامي الذي شنه الجيش "الإسرائيلي" على "أسطول الحرية" الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة في 31 مايو وأوقع تسعة قتلى أتراك.

وأكد الجنرال "ايزنبرج" أن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) توصلت إلى امتلاك "أسلحة أكثر فعالية" لمهاجمة بلدات في جنوب "إسرائيل"، لكنه لم يعط المزيد من التوضيحات.


اترك تعليق