أنباء عن اتفاق "النهضة" على الرئاسات الثلاث بتونس

By :
ذكر مصدر قريب من حزب "النهضة" الإسلامي التونسي أن المشاورات بين القوى الرئيسية الثلاث في المجلس التأسيسي: "النهضة" و "المؤتمر من أجل الجمهورية" و"التكتل من أجل العمل والحريات"، قد دخلت "المنعطف الأخير" لإعلان الرئاسات الثلاث.

وقال المصدر: إنه أصبح من شبه المؤكد تولي الأمين العام لحزب "لنهضة" حمادي الجبالي رئاسة الحكومة، بينما سيتولى كلا من زعيم المؤتمر منصف المرزوقي وزعيم التكتل مصطفى بن جعفر، رئاسة المجلس التأسيسي ورئاسة الجمهورية".

وأضاف أن الخلافات منحصرة الآن بشأن توزيع المناصب الحكومية والتنظيم المؤقت للدولة الذي سيحدد خصوصا صلاحيات رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية حتى وضع دستور جديد من قبل المجلس الوطني التأسيسي.

وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد نشرت في الـ27 من الشهر الماضي النتائج الأولية التي أظهرت تقدما كبيرا للنهضة بزعامة راشد الغنوشي بحصولها على 41.47% من مقاعد المجلس التأسيسي، ما يعادل 90 مقعدا من مجموع 217 مقعدا. وقضت المحكمة الإدارية في تونس ابإسناد مقعد إضافي للنهضة في محافظة مدنين (جنوب شرق البلاد) بعدما طعنت الحركة لدى المحكمة في احتساب الأصوات البيضاء.

وتجري المشاورات أساسا بين النهضة وحزبي المؤتمر من أجل الجمهورية (30 مقعدا) والتكتل من أجل العمل والحريات (21 مقعدا) اللذين حلا تباعا ثانيا وثالثا.

جدير بالذكر أن حزب "العريضة الشعبية" استرجع مقاعده في المجلس التأسيسي وتحول إلى القوة الثالثة داخله، مما قد يخلط الأوراق مجددا.

وكانت "العريضة الشعبية" بزعامة رجل الأعمال التونسي المقيم في لندن الهاشمي الحامدي، قد أصبحت القوة الثالثة في المجلس إثر قبول المحكمة الإدارية التونسية طعونا تقدمت بها في نتائج الانتخابات. واستعادت لوائح "العريضة الشعبية" التي شكلت مفاجأة أول انتخابات تونسية حرة، سبعة مقاعد ليصبح عدد مقاعدها في المجلس 26 مقعدا.

وحول المشاورات الجارية بين القوى السياسية الفائزة في الانتخابات للتحضير للمرحلة الانتقالية الجديدة، قال اسكندر بوعلاقي الأمين العام لحزب المحافظين التقدميين أكبر أحزاب "العريضة الشعبية": "لم نتفاوض مع أحد ولا أحد اتصل بنا لكن أيادينا ممدودة للجميع على أساس برنامجنا ومن أجل تحقيق أهداف الثورة التونسية".

وأضاف "إذا تم تبني برنامجنا فأنا على استعداد للانسحاب من الحياة السياسية، أما إذا لم يحصل ذلك فسنكون في المعارضة وسنعد للانتخابات القادمة".


اترك تعليق