العودة يرفض العنف وينتقد حكومة مرسي

By :

دعا الدكتور سلمان العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، إلى  ضرورة أن يتوقف المصريون عن نبرة العنف والوعيد والحديث عن مواجهات محتملة، مشيرًا إلى أنَّ مصر لم تكن محتاجة للسلام كحاجتها إليه هذه الأيام، خاصة وأنَّ الصراع امتد بين شرائح المجتمع المصري مما يتطلب تضافر الجهود لمحاصرته بكافة السبل، مع التسليم ـ في الوقت ذاته ـ بإخفاقات الحكومة في التعامل مع حلفائها وخصومها علي السواء وعجزها أمام التحديات الخدمية.

وخلال مقاله "بالنقاط.. أم بالضربة القاضية؟" المنشور صباح الأحد بصحيفة الأهرام المصرية، قال العودة: "ومع التسليم بإخفاقات الحكومة في التعامل مع حلفائها وخصومها علي السواء وعجزها أمام تحديات خدمية كالبنزين والكهرباء إلا أن القوي المؤيدة لها قادرة علي إسقاط أي رئيس محتمل بالطريقة ذاتها وهو نفق لا يتمني المخلصون أن تنجر إليه مصر".

وأكَّد أنَّه يجب أن نفرق بين العمل الثوري كالمظاهرات السلمية والهتافات ووسائل التعبير المدنية وبين الخروج على القانون واستخدام القوة أو التهديد بها, فالتهديد بالعنف هو من العنف.

واعتبر العودة أنَّ "جمع التوقيعات" طريقة رشيدة للتعبير عن الرأي مثل المظاهرات والشعارات، لكنه شدَّد- في الوقت ذاته-  على رفض ما وصفه بـ(عسكرة المواعيد) في المخيلة الشعبية، عبر تكرار الحديث الإعلامي والسياسي عن مواجهات محتملة مع (ميليشيات إسلامية)، وعن استعداد لصدّ الهجمات أو عبر توعد المتظاهرين وتهديدهم بالسحق وحرمانهم من حقهم المدني.

وأضاف إن الحديث عن سيناريوهات (ما بعد الرحيل) ليس خيارًا فاضلاً، مؤكدًا أنَّ القوى المؤيدة قادرة على إسقاط أي رئيس محتمل بالطريقة ذاتها وهو نفق لا يتمنى المخلصون أن تنجرّ إليه مصر.

وانتقد فضيلته أيضًا نبرة التناقض التي يقع فيها الفريقان : "من غير المقبول أن نرفض العنف الموجه ضدنا ونغض الطرف عن عنف مشابه موجه لخصومنا أو ننشغل بتأويله والاحتيال على المبادئ.


اترك تعليق