تونس: "أصدقاء سوريا"يهدف لأكبر ضغط على نظام الأسد

By :

أكد وزير الخارجية التونسي أن مؤتمر "أصدقاء سوريا" المزمع عقده الأسبوع القادم في تونس يرمي إلى تحقيق "أكبر قدر من الضغط على الحكومة السورية لتتوقف عن قتل شعبها"، مؤكداً أن بلاده "لن تكون منصة للتدخل العسكري في بلد عربي".

وقال رفيق عبد السلام: "هذا المؤتمر لا يعني التعرض للسيادة السورية ولا لوحدتها". وأضاف "إننا نتحرك في إطار مواقف اتخذتها الجامعة العربية".

 وأكد عبد السلام أن روسيا والصين، اللتين عارضتا إدانة النظام السوري، قد تلقتا دعوة لحضور المؤتمر الذي "سيوجه رسالة واضحة إلى السلطات تدعوها إلى وقف أعمال القمع والمجازر والقتل".

وقال عبدالسلام: "ليس واردا استبعاد هذين البلدين"، موضحا أن جميع أعضاء الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي وبعض بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي والبلدان التي تتمتع بنفوذ في المنطقة كالولايات المتحدة والصين وروسيا والهند ستشارك في المؤتمر.

وأشار إلى أن المجلس الوطني السوري، أبرز هيئات المعارضة السورية، لن يتمثل بصورة رسمية في مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الذي سيعقد في 24 فبراير في تونس.

وتطرق عبد السلام إلى القرار المثير للجدل الذي اتخذته تونس مطلع فبراير بإبعاد السفير السوري - هو في الواقع قائم بالأعمال - قائلا: إنه اتخذ بعد تحذيرات عدة واستند إلى أسس أخلاقية.

وأضاف عبد السلام "لم يكن في وسعنا بأي حال من الأحوال أن نلزم السكوت والصمت"، مذكرا بأن إبعاد المندوب السوري قد تقرر غداة قصف على حمص أسفر عن مقتل أكثر من 230 شخصا كما قال ناشطون سوريون.

وشدد الوزير التونسي على أن "الوضع في سوريا دقيق ولا أحد يمكن أن يقبل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان".


اترك تعليق