سوريا تواصل الصمود في مواجهة إجرام "بشار"

By :

ارتقى 56 شهيدًا سوريًّا برصاص قوات الطاغية السوري بشار الأسد في عدد من المدن معظمهم في حمص، بينهم 12 جنديًّا من الجيش الحر أعدموا في درعا بعد التصعيد العسكري في حمص، وذلك في مظاهرات في "جمعة المقاومة الشعبية" وسط انتشار أمني كثيف في دمشق وخارجها.

 وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن حمص شهدت منذ ساعات صباح الجمعة أعنف قصف في أسبوعين فيما شنت القوات السورية عمليات متزامنة في مناطق أخرى.

 في الوقت نفسه قال رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون: "إن النظام السوري وزع كمامات واقية من الغازات السامة على الجيش السوري في حمص؛ بما يدلل على إمكانية إقدام نظام الأسد على ارتكاب جريمة كبيرة بحق المدنيين".

 وتواصلت المظاهرات في العاصمة دمشق وخرج أهالي حي الميادين ونهر عيشة في مظاهرات مسائية للمطالبة بالرحيل الفوري للأسد ونظامه، وردَّد المتظاهرون عبارات تضامن وتأييد مع أهالي حي بابا عمرو وغيره من أحياء حمص المحاصرة من قبل الأمن السوري.

 ووصف هادي العبد الله، عضو الهيئة العامة للثورة السورية، والناشط عمر الحمصي، القصف الذي تعرض له حي بابا عمرو بغير المسبوق.

 وأشار العبد الله والحمصي وناشطون آخرون إلى استخدام المدفعية الثقيلة ومدفعية الهاون والصواريخ في القصف الذي استهدف أحياء بابا عمرو والخالدية والبياضة والإنشاءات وكرم الزيتون.

 وأكد أن آلاف المدنيين باتوا معزولين تمامًا ولا تستطيع الأحياء التواصل فيما بينها، وكان ناشط سوري قدر قبل أيام عدد المحاصرين في حي بابا عمرو بنحو مائة ألف.

 وشنت القوات الأمنية حملة اعتقالات استهدفت حي الفردوس بحلب بعد قطع الكهرباء عنه، وتحدى عشرات الآلاف من السوريين الجمعة التضييقات الأمنية ليتظاهروا في "جمعة المقاومة الشعبية.. بداية مرحلة" دعمًا للجيش الحر والمدن المنكوبة مثل حمص، وللمطالبة مجددًا برحيل الأسد.


اترك تعليق