سر مقاتلات "النينجا" في إيران

By :

كشفت صحيفة "صنداي تليجراف" البريطانية أن إيران تدرب الآن ثلاثة آلاف امرأة على التحول إلى محاربات "نينجا" ليكنَّ على استعداد لاستخدام مهاراتهن القتالية للدفاع في حالة الضرورة.

وقالت الصحيفة: "عشرات من مقاتلات النينجا ما هم إلا عدد قليل من بين ثلاثة آلاف امرأة في إيران يتم تدريبهن في إحدى المدارس المتخصصة بطهران ليكن محاربات".

وبحسب الصحيفة قال أكبر فراجي - مدير هذه المدرسة -: "يتم تدريب النساء من أجل أن يكتسبن القوة والقدرة، وعليهم أن يفعلوا كل شيء من أجل أن يمتلكن القوة لحماية بلدهن".

وتنقل الصحيفة عن إحدى المقاتلات التي تدربت على مدار ثلاثة عشر عامًا قولها: "الهدف هو أن يتم تقوية المرأة الإيرانية، وفي حال ظهور مشكلة يكون بإمكاننا أن نعلن استعدادانا الدفاع عن أرضنا".

ولفتت "صنداي تليجراف" إلى التقدم الذي أحرزته إيران في مجال الطاقة النووية بما في ذلك امتلاكها أجهزة طرد مركزي جديدة قادرة على تخصيب اليورانيوم، وهي الخطوة التي صعدت المواجهة بينها وبين الغرب بشأن مخاوف من تسلحها النووي.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية البريطاني قد اعتبر في مقابلة مع الصحيفة يوم الجمعة أن حصول إيران على أسلحة دمار شامل يمكن أن يؤدي إلى حرب باردة جديدة.

إلى ذلك، اعتبر الكاتب الأميركي إدوارد لاتوك - كبير الخبراء في مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية - أن هجومًا جويًّا ضخمًا كفيلٌ بتدمير المنشآت النووية الإيرانية في غضون ليلة واحدة.

وانتقد الكاتب - وهو صاحب كتاب "الإستراتيجية بشأن منطق الحرب والسلام" - خططًا أمريكية لضرب المنشآت النووية الإيرانية، تمثلت في قصف جوي يستمر لأسابيع، ووصفها بأنها خطط مبالغ فيها، معتبرًا أن هجومًا جويًّا ضخمًا من شأنه أن يؤدي الغرض في ليلة واحدة.

وأشار الكاتب إلى أن الخطط بالخيار العسكري ضد إيران سبق أن عرضها القادة في هيئة الأركان المشتركة على الرئيس الأميركي جورج بوش في سنته الأخيرة في الحكم.

وأوضح أن قادة عسكريين أميركيين عرضوا على بوش خيارًا عسكريًّا ضد منشآت البرنامج النووي الإيراني، لا يتمثل في مجرد الإغارة عليها، ولكن يتمثل في شن حرب جوية متواصلة ضد الأهداف الإيرانية على مدار أسابيع.

وأوضح الخبير الأمريكي أن خطة الخيار العسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية التي تم عرضها على الرئيس الأميركي السابق تمثلت في شن مئات الغارات الجوية التي من شأنها إلحاق الدمار بالأهداف الإيرانية.


اترك تعليق