بتفجير قوي.. طالبان تهاجم قاعدة الاحتلال بجلال آباد

By :

‎أعلن المتحدث باسم شرطة ولاية ننغرهار حضرت محمد أن ستة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب سبعة آخرون في هجوم بواسطة سيارة مفخخة استهدف مطار جلال آباد الذي يشكل قاعدة للحلف الأطلسي في المدينة المذكورة شرق أفغانستان.


ووفق وكالة فرانس برس فقد أعلنت حركة "طالبان" مسئوليتها عن الهجوم الذي لم يسفر عن قتلى في صفوف قوات الأطلسي.


وأفاد متحدث باسم قوة حلف شمال الأطلسي (إيساف) في أفغانستان بأنه وفق المعلومات الأولية، فإن الانفجار لم يصب مباني إيساف.


وكان مصدر حكومي أفغاني قد أماط اللثام عن أن مقتل المستشارين الأمريكيين السبت في مبنى وزارة الداخلية الأفغانية جاء إثر جدل مع أحد زملائهما الأفغان حول قضية إحراق المصاحف يوم الثلاثاء الماضي في قاعدة أمريكية.

 

وقال المصدر: "المستشاران الأميريكيان وصفا القرآن بأنه كتاب سيئ بحضور (زميلهما الأفغاني)، وقد حصل شجار بينهم، ثم فقد أعصابه فأطلق النار عليهما".


وأردف المصدر الحكومي الذي رفض الكشف عن هويته بسبب الطابع الحساس لهذه القضية: "لقد عثر على ثماني رصاصات قرب الجثتين اللتين اكتشفتا بعد ساعة على حصول الحادث؛ لأن الغرفة التي كانا بداخلها مجهزة بعازل للصوت"، وقد تم الحصول على هذه المعلومات خصوصًا بفضل مشاهدة شريط المراقبة".


ووفق وكالة "فرانس برس"، أعلنت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) بقيادة الحلف الأطلسي والتي ينتمي إليها القتيلان أن التحقيقات جارية.


وقال بيان لوزارة الداخلية: "بحسب تحقيق أمني أولي، فإن المشتبه فيه هو أحد موظفي الوزارة، وهو فار، وتحقق الوزارة جديًّا حول الموضوع".


وبحسب شبكة "تولو نيوز" الأفغانية، وهي أبرز شبكة إخبارية أفغانية، فإن الرجل المطلوب "يدعى عبد الصبور (25 عامًا) وقد درس في باكستان ودخل الوزارة في 2007 كسائق قبل أن يتدرب ليحصل على ترقية ويعمل كشرطي في الوزارة.


وقال قائد شرطة إقليم سالانغ عبد الشكور فدوي: "الليلة الفائتة، قامت الشرطة بمداهمة منزل عبد الصبور في سالانج (شمال شرق) وفتشت منزله لكنها لم تعثر عليه".

 

من ناحية أخرى وبعد مقتل اثنين من مستشاريه العسكريين على أيدي حركة طالبان, سحب حلف شمال الأطلسي، كافة مستشاريه العسكريين العاملين في الوزارات الأفغانية.

 

 وندد البنتاغون، بالهجوم الذي قال مسؤولون أمريكيون إن منفذه لا يزال طليقاً، وأسفر عن مقتل ضابطين أمريكيين برتبة عقيد ورائد.

 

ودفع الهجوم بقائد قوات الناتو، الجنرال جون آلان، لإصدار أوامر باستدعاء كافة المستشارين العسكريين التابعين للناتو، العاملين بوزارات أفغانية في العاصمة كابول.

 

كما أعلنت وزارة الخارجية البريطانية سحب كافة مستشاريها من الوزارات الأفغانية.

 

وقال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إنه يؤيد التدابير التي تبناها القائد العسكري.

 

من جانبها أعلنت حركة طالبان أفغانستان مسؤوليتها عن الحادث وأنه يأتي على خلفية إحراق نسخ من القرآن في الفترة الأخيرة.

 

وقال الناطق باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، إن "المهاجم لا يزال على قيد الحياة ويقاوم أما المجاهد الثاني فقد تمكن من الفرار من الوزارة."

 

وقال مجاهد في رسالة بالبريد الإلكتروني: "الهجوم يأتي وسط دعوات لكافة عناصر الأمن الأفغانية بتصويب أسلحتهم نحو القوات الغازية التي هي العدو الحقيقي لبلدنا وديننا، لقتلهم ودفعهم لمغادرة بلادنا."

 

من جهته, قال مصدر حكومي افغاني إن البحث جار عن ضابط مخابرات افغاني فار يشتبه بالمسؤولية عن قتل ضابطين امريكيين في مقر وزارة الداخلية بكابول السبت.

 

وقال مسؤول في وزارة الداخلية "إن ضابطا كان يعمل في شعبة المخابرات قد اختفى، ويعتقد المسؤولون إنه قاتل الامريكيين والبحث جار عنه حاليا."

 

 وكان تسعة افغان قد قتلوا يوم امس السبت في تجدد لاعمال العنف لليوم السادس على التوالي احتجاجا على قيام جنود امريكيين بحرق نسخ من المصحف في قاعدة باغرام الجوية القريبة من كابول.


اترك تعليق