واصل: الانتخابات فتحت الباب لتطبيق الشريعة.. ولولا الإسلاميون ما انتصرت الثورة

By :
 تعليقًا على أول انتخابات برلمانية فى مصر بعد الثورة وتقدم التيار الإسلامى فى أول مرحلة فيها، أكد الدكتور نصر فريد واصل المفتى السابق للديار المصرية أنه لولا الإسلاميين ووجودهم والالتزام بمنهج السلمية والسلام المستمد من مناهج الإسلام والتمسك بوحدة الصف فى مصر فى الفترة الأخيرة لما نجحت الثورة، وأشار إلى أن هذه الانتخابات تفتح الطريق إلى تطبيق شريعة الله عقائديًا وشرعيًا.

وردا على من يقولون إن الإسلام لا يصلح أن يطبق فى هذا العصر، أكد المفتى السابق أن الإسلام لا يمكنه أن يفصل بين الإسلام والمجتمع فهو ينظم علاقة الإسلام بمجتمعه كما ينظم علاقة الفرد بالله وعلاقة المجتمع كله بالله وفقا للشرع.

وأشار إلى أنه لا يمكن تحقيق العبادة والإسلام الصحيح بدون اجتماع الصف كله على الشرع وتحقيق العبادة الجماعية وليست الفردية فقط أو حصر الإسلام فى المسجد فقط أو علاقة الفرد بربه.

وأشار واصل إلى محاولات البعض للتخويف والترهيب من رجوع المجتمع مرة أخرى إلى التمسك بتطبيق الشريعة الإسلامية، واستخدامها فى كل أمور الحياة ويشيعون أن الإسلاميين سيطبقون دولة دينية خالصة ويخوفون المجتمع من ذلك.

وردا على ذلك فقد أكد أن الإسلام دين ذو صبغة مدنية يحمل بين طياته عقيدة وشريعة أو دين ودنيا مثل الروح والجسد ولا يمكن أن ينفصلا عن بعضهما البعض، مشددا على أن الإسلام دولته مدنية خالصة تحتكم إلى قواعد الشرع وتتمتع بالمرونة مع الزمان والمكان والظروف.

وأضاف واصل أنه على النقيض من ذلك فإن هناك من الإسلاميين أنفسهم من يطالب بتحكيم الشريعة ولكن يتشبث ببعض ما يظهر من النصوص والأحكام والمصطلحات ويصنع خلافات عليها مع الآخر مع أنه من الممكن الاتفاق مع بعض المبادئ التى نادى بها الليبراليون مثلا كالديمقراطية التى لا تتعارض فى العديد من أمورها مع الإسلام كالدولة المدنية إذا احتكمت إلى الشريعة وغيرها من المبادئ.

وطالب واصل التيار الإسلامى بعدم الوقوف كثيرا أمام الظاهر من الأمر ولكن الدخول إلى التطبيق والعمل، وضرب مثلا بالدستور الذى نص على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هى المبدأ الرئيسى للتشريع ولكن لم يكن يعمل بها.

وطالب أيضا من لا يرون أن الإسلام لا يحمل مبادئ مدنية ودنيوية أن يعرفوا أن الإسلام كما حدد مبادئ أساسية كالشهادتين والصلاة والصوم فقد حدد مبادئ أساسية للدنيا وهى الحفاظ على الدين أى المعتقد والحفاظ على النفس والعقل والنسل والمال، وأكد أن هذه هى مبادئ حياتية خالصة قد حددها الإسلام لكل زمان ومكان.


اترك تعليق