الشيخ محمد حسان للإسلاميين: "دعوا العصبية فإنها منتنة"

By :
طالب الداعية الإسلامي البارز الشيخ محمد حسان، يوم الجمعة، التيارات الاسلامية بالابتعاد عن التحزب والعصبية لأنها تشق عصى الأمة وهى منتنة. كما طالب المجلس العسكرى بإيجاد متحدث رسمى يجيد الحديث مع المدنيين.

وقال الشيخ حسان، خلال خطبة الجمعة بمسجد الجمعية الشرعية بالمنصورة فى حضور ما يزيد عن 20 ألف مصلٍّ: "وددت لو تخلصت الأمة من المسميات والرايات وهى لا حرج فى وجودها ما لم تتحول إلى عصبية بغيضة، فقد كانت موجودة على عهد الرسول من المهاجرين والأنصار، وأهل الصفة، ولم ينكرها الرسول إلا عندما تحولت إلى نعرات، والرسول قال: "دعوها فإنها منتنة"، واسمحوا لى أن أقول لإخوانى الإسلاميين: دعوا العصبية فإنها منتنة، أنا أتألم هذا الألم وكنت أود ألا أرى منافسة فى الإعادة بين الإسلاميين لأن المنافسة تفتت الصوت الإسلامى لصالح الغير".

وأشار الشيخ إلى أن هناك تنافساً بين إسلاميين لا يراه شريفا، وأن هذا يفتت الصوت الإسلامى و"وأنا أقول لإخوانى: الابتلاء بالتمكين أخطر من الابتلاء بالتعذيب، كنا نبتلى وكنا نصبر لأنه فى الشدة والابتلاء بالتعذيب يستجمع الإنسان قواه ويستعين الإنسان بربه فيصبره ربه، أما الابتلاء بالتمكين فينسى الإنسان ويطغى، ومكمن الخطر أن القلوب والعقول متعلقة بكم ويتصور آباؤنا وأبناؤنا، أنه بمجرد وصول الإسلاميين للحكم فإنه لو كان يحصل على ألف جنيه سيحصل على 5 آلاف جنيه، فجددوا النية ولا تتنازلوا عن الأصول وحافظوا على ثوابتكم، فإن الأعين ترصد أقوالك، وحركاتكم وتضخم الخطأ الصغير لجعله كبيرة من كبائر الذنوب".

ووجه الشيخ رسالة إلى الذين يعلنون الحرب بضراوة على نجاح الإسلاميين، وقال إن منهم من يشكك فى اختيار الشعب وإرادته ويصر على اتهام الشعب بالجهل، وهو ورب الكعبة الجاهل، و"أنا قلت إن الشعب المصرى شعب عبقرى، وأنا لا أقول ذلك دغدغة للمشاعر، فأنا أشبهه ببذور الزهور توضع فى الأرض ويوضع عليها التراب والطمى، وبعد أيام تجدها شقت التراب لترى زهرة جميلة أخاذة المنظر أخاذة الشذا والعبير هذا هو الشعب الذى يفاجئ العالم بمواقفة فلا ينبغى أبدا أن تتهموا الشعب بالجهل، فهو يصمت عندما يعلم أن صمته هو الغالب

وتابع: "أرجو من إخواننا فى المجلس العسكرى أن لا يتحدث كل واحدا منهم بما يريد، وبما يخالف القوانين ونصوص الدساتير لأننا كل أسبوع أو كل يوم نرى فتنة تحدث، وأنا أناشد المجلس الآن أن يختار واحدا منه ليصبح هو المتحدث الرسمى باسم المجلس الأعلى أم أن يخرج كل يوم لواء من المجلس ليدلى بتصريحات تصطدم مع القوانين والدساتير وتسير فتنة ومصر لا تحتمل كل هذه الفتن كل يوم".


اترك تعليق