90% يطالبون بتفعيل دور مادة التربية الدينية في المدارس

By :

إستطلاع للمركز الإسلامي للإعلام والإنماء···
90% يطالبون بتفعيل دور مادة التربية الدينية في المدارس 
  
  

معلوم أن المسلم الذي يعيش في ظل التربية الإسلامية يحظى بحياة ملؤها السعادة والاطمئنان فهو يشعر بالراحة النفسية والاجتماعية والإيمانية، وأما الإنسان الذي يعيش في المجتمعات غير الإسلامية فهو يشعر بالإحباط والقلق والتوتر والاضطراب النفسي والفراغ الروحي والاكتئاب فتكثر حالات الانتحار والهروب والفساد الخلقي والاجتماعي، وهذا كله حسبما أعلنت معظم الدراسة النفسية و الاجتماعية الصادرة مؤخرا·· 

ومن هنا تتجلى أهمية التربية الإسلامية وخاصة بالنسبة للنشء والأطفال الذين ينتمون إلى المدارس·· مما يبرز الدور الكبير والهام الذي يمكن أن تقوم به مادة التربية الدينية إذا ما تم الالتزام به كما هو مطلوب في المدراس··

ولكن هل تقدم هذه المادة ما هو مراد منها في المدراس اللبنانية···؟!؟ هذا ما حاول اكتشافه استطلاع جديد قام به المركز الإسلامي للإعلام والإنماء··

الاستطلاع ضم ثلاثة أسئلة: أولا: هل تستطيع مادة التربية الدينية أن تلعب دورا تربويا واجتماعيا وخلقيا··؟! الإجابة: 90% نعم، 10% لا·· 

ثانيا: من المسؤول عن ضياع فعالية هذه المادة في المدارس··؟ ، الإجابة: 40% المدرسة، 35% المدرسون، المناهج:25%···

ثالثا: هل تؤيد إدخال مادة التربية الدينية في أساس المناهج لتصبح مادة نجاح أو رسوب؟ الاجابة: 90% نعم، 10% لا···

الاستطلاع بيّن أن كثيرا من الناس يعتبرون مادة التربية الدينية في المدارس هي النواة الاساسية التي تتكون من خلالها المعارف الدينية للطالب مما يؤكد ضرورة تفعيلها وتقديمها بصورة وأسلوب أفضل مما هو عليه الآن···

وأكد أيضا على أن المطلوب من المدارس والدعاة والقيمين على أمور التعليم في لبنان أن يبادروا إلى اعتبار تلك المادة مادجة أساسية في المناهج الدراسية وخاصة في هذا العصر الذي تكاثرت فيه الجرائم والمفاسد ، حيث أشروا إلى أن الدين هو الرادع الأول لكل من تسول له نفسه القيام بما هو مخالف للدين والخلق، وبالتالي نحمي ليس فقط الأسر وإنما المجتمع كله من الوقوع في دوامة الفساد التي تسيطر في كثير من البلاد الآن···

الاستطلاع الذي ضمّ عينة عشوائية من 500 شخص أوضحت نتائجه أن المطلوب من المراجع الدينية عدم التهاون في تسليم هذه المهمة لأي كان، بل لا بد أن يكون المكلف بتدريس هذه المادو من ذووي الاختصاص ويتمتع بالأسوب الحسن والعلم الواسع الذي يمكنه من حسن التعامل مع الطلاب الذين تفتحت أمامهم سبل معارف جديدة خاصة في مجال الانترنت والفضائيات، مما يعني أن على الداعية المكلف بتعليم هذه المادة أن يكون على اطلاع واسع بتلك الأساليب وطرقها وكيفية استخدامها حتى لا يشعر الطلاب بأنهم أفضل منه فتطبع في نفوسهم صورة سيئة عن الداعية منذ الصغر···

كما أشار الاستطلاع أيضا إلى أن عدم احتساب مادة التربية الدينية من المواد التعليمية الأساسية التي يرسب الطالب في صفه إن لم ينجح فيها أدى إلى تهاون كثير من الطلاب وأوليائهم بها وبأهميتها، حيث بات معظم الطلاب يعتبرونها ساعة مخصصة للهو واللعب فضاعت أهميتها وضاعت هيبة مدرسها، مطالبين بضرورة إعادتها إلى سابق عصرها حتى تستطيع أن تعلب الدور المنوط بها في تربية وسلوك الأجيال الناشئة···

واختـُتم الاستطلاع بدعوة كثير من المشاركين به للمراجع الدينية إلى ضرورة التعامل مع معلم هذه المادة كأستاذ لخ كامل الحقوق ما يمكنه من أداء دوره كما يجب·


اترك تعليق