الاتحاد يستنكر بشدة أحكام الأحكام القاسية والمشددة في حق صحفيي قناة الجزيرة في مصر

By :


أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً يستنكر فيه بشدة أحكام الأحكام القاسية والمشددة في حق صحفيي قناة الجزيرة في مصر ويرفض كافة الأحكام الجائرة في حق المواطنين المصريين الأحرار، الذين يعاقبون من أجل آرائهم والبحث عن حريتهم، وهذا نص البيان:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه ( وبعد)

فقد استقبل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باستياء واستنكار بالغين أحكام السجن المشدد في حق صحفيي قناة الجزيرة الفضائية، الذين يحاكمون في مصر بلا جريمة ارتكبوها، أو تهمة تستدعي توقيفهم، فضلا عن اعتقالهم لمدة تزيد عن 175 يوما حتى الآن، وإصدار أحكام جائرة ضدهم ، كما هو الحال في حق الآلاف من أبناء مصر، الذين يحاكمون بلا تهمة ولا جريمة؛ بل ويدانون بأحكام وصلت إلى الإعدام لمئات من خيرة المواطنين، والمؤبد والسجن المشدد في حق الآلاف من المصريين، ومن غيرهم، بما يؤكد أن الأحكام سياسية وليست قانونية، ولم تراع حق الله عز وجل، ولا حتى مقتضى الضمير الإنساني.

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إزاء هذه القضية يرى ويؤكد على مايلي :
1- يعتبر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأحكام الصادرة بحق صحفيي قناة الجزيرة الفضائية أحكاماً جائرة وصادمة، ولم تراعِ أية معايير شرعية ولا قانونية، ولا إقليمية ولا دولية .


2- يؤكد الاتحاد أن استهداف الصحفيين هو استهداف للحقيقة. وأن السعي لتكميم الأفواه ، وحجب الحقائق لتضليل الناس، لم يمنع ولن يمنع يوماً وصول الحق والحقيقة إليهم، وعندها تنهار الأنظمة القائمة على الكذب والتدليس .


3- يدين الاتحاد العالمي الأحكام الجائرة الصادرة بحق المواطنين المصريين الأحرار منذ 3 يوليو 2013م وحتى اليوم، ويعتبرها أحكاماً سياسية موجهة ضد الخصوم، غابت عنها معايير العدالة، ومقتضيات الضمير الإنساني .


4- يطالب الاتحاد العالمي العالم الحر بإدانة تلك الأحكام، والعمل على إيقافها بشتى الطرق، واستخدام كل وسائل الضغط السياسية والقانونية والحقوقية، لرفع الظلم، وإعادة الحقوق لأصحابها، ومحاكمة الفاسدين المفسدين.


5- يشيد الاتحاد بموقف الدول والهيئات التى استنكرت هذه الأحكام، ويدعو جميع الأحرار وأنصار الحرية فى العالم لرفض جميع أنواع الظلم دون تمييز، والوقوف مع القضايا العادلة، ومناصرة المظلومين وبخاصة الأقليات الدينية والعرقية، التى تتعرض للإبادة والاضطهاد. فهذا ضد العدل الذي بعث الله به رسله، وأنزل كتبه.

(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) سورة الحديد 25

التاريخ : 26 شعبــــــــان 1435 هـ
الموافق 25 يونيــــو 2014 م

أ.د علي القره داغي                                            أ.د يوسف القرضاوي  

الأمين العام                                                        رئيس الاتحاد


اترك تعليق