الجارديان تفضح بشار الأسد وتنشر محتويات بريده الإلكتروني وكبار المسؤولين يهربون عائلاتهم

By :


كشفت صحيفة بريطانية اليوم الأربعاء عن بعض فضائح رئيس النظام السوري بشار الأسد، وسخريته من الإصلاحات التي وعد بها.


ونشرت صحيفة "جارديان" البريطانية ما قالت إنه "مراسلات بشار الأسد عبر بريده الإلكتروني"، وأشارت الصحيفة إلى أن البريد الإلكتروني للأسد يظهر حصوله على عرض من إحدى الدول الخليجية للجوء السياسي إليها وترك السلطة، ورسائل أخرى تحوي نصائح من إيران للتعامل مع الأزمة السورية والثوار.


وأكدت الصحيفة أن بريد الأسد يظهر إصداره أوامر بتشديد القبضة الأمنية على حي بابا عمرو في مدينة حمص، وهو الحي الذي استعصى طويلا على كتائب وميليشيا بشار الأسد لشهور طويلة، ودخلته أخيرا قوات الفرقة الرابعة التي تتسم بالتدمير والتخريب، بعد أن نفذت ذخيرة مقاتلي الجيش الحر.


وذكرت أن بشار الأسد سخر من الإصلاحات التي وعد الشعب السوري والعالم أجمع بتقديمها لحل الأزمة في البلاد ووقف إراقة الدماء، وأظهر البريد الشخصي لبشار أنه كان يعتمد عليه  للتواصل مع مساعديه.


وأكدت الصحيفة أن هناك نصائح قدمت لبشار الأسد لحثه على الإعراب عن شكره وتقديره للدول الصديقة، ونصائح أخرى عرضت عليه باستخدام لغة قوية وعنيفة في خطاباته وأحاديثه.


هذا ولا يزال بشار الأسد يتحدث عن الوعود والإصلاحات والمؤامرات، وقد حدد يوم السابع من مايو للانتخابات التشريعية في سوريا، ظانا أنه بذلك سيستمر في الحكم سنوات وسنوات.

 كما كشفت الخارجية الأمريكية عن مغادرة أفراد أسر كبار المسؤولين في النظام السوري إلى الدول المجاورة: لبنان وتركيا والأردن.

وأشارت القناة الثانية بالتليفزيون الصهيوني في سياق تقرير بثته على موقعها الإليكتروني أن مغادرة أسر كبار المسؤولين في النظام السوري يعتبر مسمارًا جديدًا في نعش الرئيس بشار الأسد.

ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند قولها : "لقد حصلنا على معلومات تؤكدُ مغادرة أفراد أسر كبار مسؤولي النظام السوري فضلا عن علمنا بارتفاع ملحوظ في حجم الأموال المهربة من سوريا".

ولفتت القناة "الإسرائيلية" إلى رفض نولاند الكشف عن أسماء كبار المسؤولين السوريين التي غادرت أسرُهم دمشق إلى دول أخرى لافتًا إلى احتفاظ الإدارة الأمريكية أيضا بمعلومات تفيد بارتفاع عدد الجنود المنشقين عن الجيش السوري في الأشهر الماضية.

 ومن جانبه ، استبعد الرئيس الأميركي باراك أوباما "تدخلا عسكريا مبكرا" في سوريا، مؤكدا أن ذلك سوف يؤدي إلى حرب أهلية هناك، في حين أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن تلك الحرب "لا مفر منها" إذا ما استمر الرئيس السوري بشار الأسد في ممارسة القمع.


اترك تعليق