مفتي مصر: الشهيد عفت تم اغتياله وأنباء عن تورط الفلول في اغتياله

By :

حذر مفتى الجمهورية، علي جمعة من أن الأمور في البلاد تتدهور إلى المجهول والظلام، مطالبا بضرورة معرفة الحقائق وإعلانها وتقديمها ووجه رسالة إلى رئيس مجلس الوزراء والمجلس العسكرى بضرورة القبض على هؤلاء المخربين بعد تصويرهم على هذه الجريمة البشعة احتراما لكل شهيد وقع ظلما، مؤكدا أن الشهيد عماد عفت تم اغتياله.

 

وأضاف المفتى باكيا بأن الشهيد الشيخ عماد عفت كان بمثابة ابنه الولد قائلاً: (نعزى العالم كله بفقد هذا الإنسان العالم الطاهر).

 

وعندما سئل المفتى عن من قتل الشهيد عماد الدين عفت وأى الجهات سئل قال الجهات التى نسألها لا تجيب والحاضر المشاهد للواقع يقول إنه كان عند مجلس الوزراء وسقط، مشيرا أن هناك كلاما يتردد غير موثق والحيرة تزداد، مشيرا إلى أن الاغتيال تم من الأرض وأن ما تعرض له الشهيد هو نوع من الاغتيال، حيث أنه فى ميدان التحرير من 25 يناير للإصلاح بين الناس، وأنه لم يكن مغلقا على نفسه وجالسا فى صومعته بل كان منفتحا على الناس والنوريشع من وجهه.

 

 وأفادت تقارير صحافية مصرية بتورط فلول الحزب الوطني المنحل في اغتيال الشيخ عماد عفت صاحب الفتوى الشهيرة بعدم جواز انتخاب الفلول وعضو لجنة الإفتاء في الأحداث الأخيرة أمام مجلس الوزراء .

 

من جانبه قال الداعية الإسلامي الشيخ خالد الجندي: إن الشيخ عماد عفت لقي ربه فى اشتباكات أمس الأول أمام مجلس الوزراء بشارع قصر العيني أثناء تأديته لواجبه الوطني محتسباً إياه من الشهداء ومعرباً عن صدمته الشديدة جراء قتله على أيد الغادرين، حسب وصفه.

 

وأشار الجندي إلى دور الشيخ عفت الجاد في تهدئة الأوضاع أمام مجلس الوزراء وسعيه الحثيث صوب تحقيق الاستقرار هناك.. مؤكدا على عقله الراجح وفهمه الدقيق لآليات العمل الوطني والإسلامي.

 

وقال الجندي إن آخر ما نقدمه في سبيل حماية هذا الوطن هو جثمان العالم الجليل عماد عفت، متمنياً أن يكون دمه الطاهر الذي سال منه هو آخر الدماء المسالة.

 

ومن جانبه قال د عبد الله النجار، إن الشيخ عفت استشهد من أجل أن يهب للمصريين حياة كريمة، مشيراً إلى الظرف الوطني الصعب الذي يمر بالبلاد هذه الأيام، حسب وصفه، محتسبا إياه من الشهداء الصالحين.

 

وكيل مؤسسي حزب العدل عبد المنعم إمام، عقب حضوره جنازة الشيخ عماد، قال إن الحزب يدرس تصعيد مواقفه ضد المجلس العسكري، معتبرا ما حدث في مواجهات مجلس الوزراء خرقا للقوانين الإنسانية، معتبرا الاعتداء من قبل قوات الشرطة العسكرية على مقر الحزب أثناء ملاحقة مجموعة من الشباب أمراً غير مقبول.

 

وأشار إمام إلى أن الشرطة العسكرية لاحقت عشرة شباب، ثلاثة منهم من أعضاء الحزب والآخرون عدد من زملائهم، وذلك حتى باب الحزب واستطاعوا إيقاف 7 بينهم فتاة في بهو الحزب والاعتداء عليهم بالضرب وكهربتهم، مضيفاً أنه وفى محاولة لثلاثة شباب آخرين الفرار هاجمهم الجيش فقام محمد اليماني عضو الحزب بإغلاق الباب والقيام بإشغال الشرطة العسكرية حتى استطاع زميلاه الهرب وقامت الشرطة العسكرية بالقبض على اليماني واعتقاله.. مؤكداً أن الحزب حرر محضرا ضد الشرطة العسكرية حمل رقم 8386 في قسم شرطة قصر النيل ضد القبض على أعضاء الحزب والتعدي عليهم واقتحام المقر.


اترك تعليق