مصادر استخباراتية تؤكد أن إيران تدير المشهد في سوريا

By :


أكد تقرير إخباري نقلاً عن مصادر استخباراتية أن إيران هي التي تدير المشهد الحالي في سوريا للحفاظ على بقاء نظام بشار الأسد، وأن عناصرها هي التي خططت للهجوم على حمص والرستن.


فقد نقل التقرير عن مصادر استخباراتية غربية أن قوات الحرس الثوري الإيراني وسعت وجودها في سوريا بشكل كبير في الشهرين الماضيين، وأرسل 1000 ضابط إضافي إلى سوريا خلال العام الجاري 2012 للمساعدة في القضاء على الاحتجاجات، وهذه العناصر تعمل مع الجيش السوري وقوات الأمن في كل العمليات الرئيسة ويسيطرون على جهاز الاستخبارات.


وقالت المصادر: "إن الحرس الثوري يلعب دورًا رئيسًا في حماية نظام الرئيس بشار الأسد، وهو الذي خطط للهجومين الكبيرين على حمص والرستن"، وأضافت أن "الحرس الثوري كان يسهل العمليات، ويمد النظام السوري بالاستخبارات، ويختار الوحدات والأسلحة، كما يوزع انتشار القوات الخاصة".


وأشار المصدر إلى أن الإيرانيين يستخدمون القوة النارية بشكل فاعل، وأن الحرس الثوري الإيراني نشر مقاتلين من "حزب الله" من أجل العمليات خاصة في جنوب غرب سوريا، وأنه يستخدم قوات "حزب الله" لتفادي اتهامات بالتدخل الإيراني المباشر في سوريا، كما أنه يدرِّب وحدات سورية على العمل الاستخباراتي، والحرب الإلكترونية، وعمليات الاستطلاع خاصة في حرب الشوارع.


يذكر أن الجنرال قاسم سليماني - قائد فيلق القدس - قد زار سوريا في شهر يناير الماضي، للمساعدة في إعداد الخطط لشن الهجوم على الثوار السوريين، وكشفت بعض وسائل الإعلام عن وجود أكثر من 15 ألف عنصر من عناصر الحرس الثوري الإيراني في سوريا، بخلاف عناصر "حزب الله"، حيث يرجح البعض أنه ينشر أكثر من 3 آلاف مقاتل في سوريا.


يذكر أن مسلحي "حزب الله" قد رفعوا أول أمس علم الحزب على بعض المباني في مدينة حمص السورية بعد اقتحامها.


اترك تعليق