أنباء عن وصول قوات روسية لميناء طرطوس السوري

By :


أكدت مصادر رسمية في موسكو وصول وحدة من قوات "مكافحة الإرهاب" إلى ميناء "طرطوس" الاثنين على متن سفينة الإمدادات "إيمان" التابعة لأسطول البحر الأسود في "مهمة" بسوريا، لم يتم الكشف عن طبيعتها.


ونقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء عن مسؤول عسكري قوله: إن "إيمان وهي ناقلة وقود متوسطة الحجم وصلت بنجاح إلى السواحل السورية بعد إبحارها من ميناء سيفاستوبول، وترسو حاليًا في ميناء طرطوس، في إطار المهمة المخططة لها، وعلى متنها وحدة من قوات مشاة البحرية مخصصة لعمليات مكافحة الإرهاب".


وكانت بعض مصادر المعارضة السورية قد أكدت لـ"العربية. نت" الاثنين وصول قوات روسية "لمكافحة الإرهاب" على سفينة في ميناء طرطوس على سواحل سوريا.


وكانت وكالة "إيتار تاس" الروسية قد نقلت اليوم تصريحًا لمصدر غير معلوم من قيادة القوات البحرية بأن ناقلة من أسطول البحر الأسود وصلت إلى المياه الإقليمية السورية وتحمل فرقة من فرق مكافحة الإرهاب، دون الإشارة لطبيعة مهمة هذه الفرقة.


وقال مراسل "العربية": إن بعض المصادر الدبلوماسية رفيعة المستوى لدى الاتصال بها أعربت عن دهشتها من هذه المعلومات، ولمحت إلى أن موسكو تسير نحو تقليص تنفيذ العقود العسكرية في المرحلة القادمة.


وفي السياق ذاته، أفادت بعض المصادر القريبة من الحكومة الروسية بأن هذه السفينة توجَّهت إلى سوريا لإجلاء الرعايا الروس، خاصة أن هناك توجيهات شفوية من وزارة الخارجية الروسية للدبلوماسيين الروس تدعوهم لإجلاء أسرهم، وتنصح رعاياها الآخرين بمغادرة الأراضي السورية في ظل ارتفاع حدة التوتر.


وتواصل موسكو دعمها القوي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يواجه أكبر احتجاجات تنادي بإسقاطه منذ توليه السلطة خلفًا لوالده قبل نحو 12 عامًا، فيما تشن القوات الموالية له حملة قمع واسعة لسحق المعارضة، أسفرت عن سقوط ما يزيد على ثمانية آلاف قتيل، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.


ولجأت روسيا إضافة إلى الصين إلى استخدام حق النقض "الفيتو" لإجهاض قرار دولي لمجلس الأمن يدعو الأسد إلى التخلي عن السلطة، كما عارضت مرارًا مشاريع أوروبية وأمريكية لفرض عقوبات دولية على دمشق، بزعم أنها تريد إنهاء الأزمة السورية بالحوار وتغليب المنطق.


اترك تعليق