استكمال التجهيزات العسكرية "الإسرائيلية" لحرب ضد غزة

By :

أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" انتهاء تدريبات قوات الهندسة التابعة للواء الجنوب الخاص بمنطقة غزة، تمهيدًا لموجة التصعيد المقبلة ضد القطاع.


ونقل موقع جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على الإنترنت عن نائب قائد كتيبة قوات الهندسة موشيكو إلياهو قوله: "نحن نفترض أن الجولة القادمة قريبة جدًّا، وعلينا أن نكون على استعداد تام".


وأشار الموقع إلى أن هذا التدريب نصف سنوي وتم خلال الأسبوع الماضي، وذكر أن قوات الهندسة الخاصة بمنطقة غزة "في أقصى استعداداتها"، وأن "الجولة القادمة قريبة".


وقال موقع جيش الاحتلال: "التدريب جاء على ضوء جولة التصعيد الأخيرة، وشمل تأهيلاً مهنيًّا على جرافات (D9)، وتسوية مناطق وفتح محاور، وإنشاء مسارات للمركبات المدرعة لتمكين القوات البرية وقوات المدفعية والمدرعات من التحرك بسهولة".


إلى ذلك، أفادت مصادر صحافية "إسرائيلية" بأن سلاح الجو "الإسرائيلي" نصب بطارية جديدة لمنظومة القبة الحديدية في منطقة تل أبيب وسط "إسرائيل"، وأنه ينوي مضاعفة عدد الصواريخ التي تطلقها "القبة الحديدية" تحسبًا لاحتمال إطلاق مئات الصواريخ خلال "جولة التصعيد القادمة".


وفي سياق متصل، قال الخبير في الشأن "الإسرائيلي" أنطوان شلحت: "إعادة احتلال غزة هو أحد السيناريوهات التي يجري التدرُّب عليها منذ مدة، مضيفًا أنه يتواتر الحديث داخل "إسرائيل" عن حل ما يسمى معضلة غزة ومسألة الاقتحام والقيام بعملية برية واسعة النطاق في غزة مسألة وقت".


وأضاف الخبير الفلسطيني: "الأمر يرتبط بعدة عوامل موضوعية وذاتية، بينها الوضع الداخلي والإقليمي والدولي، ومع ذلك فإن نشر مثل هذا الخبر يعني أن الموضوع في أدراج المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية"".


وأردف شلحت: "جانب كبير من الحرب الأخيرة على غزة كان حربًا نفسية بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي"، و"إسرائيل" تحاول أن تعزز قوة الردع التي تعتقد أنها تآكلت منذ عملية الرصاص المصبوب على غزة".


واعتبر أن تقديرات الأوساط السياسية والعسكرية في "إسرائيل" تشير إلى أن أي عملية عسكرية في غزة لن تكون نزهة؛ لأن قطاع غزة يتعاظم من الناحية العسكرية، ويمتلك من الصواريخ ما يمكن أن يهدد وسط "إسرائيل".


اترك تعليق