طالبان تقتل العشرات من عناصر المخابرات الأفغانية والقاعدة تتبنى هجومًا استهدف المالكي

By :

في هجوم نوعي.. طالبان تقتل العشرات من عناصر المخابرات الأفغانية
القاعدة تتبنى هجومًا استهدف المالكي وتتعهد بالقضاء عليه

 

أعلنت حركة طالبان الأفغانية أنها قتلت العشرات من رجال المخابرات في هجوم نوعي صباح اليوم الثلاثاء على عدة مبانٍ حكومية في مدينة شرنه مركز ولاية بكتيكا الأفغانية.

وقالت الحركة في بيان نشرته على موقعها الإليكتروني: "بدأت المعركة في الساعة السابعة من صباح اليوم بواسطة عدد من المجاهدين الاستشهاديين المدججين بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، والقنابل اليدوية، والأحزمة الناسفة".

وأضافت: "في بداية المعركة سيطر المجاهدون على مبنى رئاسة الاستخبارات، وبدؤوا بإطلاق النيران على المباني الحكومية المجاورة".

وأكدت أن  "المجاهدون حاصروا عشرة موظفين استخباراتيين داخل المبنى، حيث قتلوا جميعهم خلال المعركة".

ونقلت عن شهود عيان بأن "جنود العدو أحضروا حوالي 80 تابوتاً لنقل أشلاء الجنود القتلى من موقع الحادث" على حد ما جاء على موقع الحركة.

وكان مدير الشرطة في باكتيكا دولة خان زادران قد قال إن أربعة "متمردين" حاولوا الاستيلاء على مبنى حكومي في شارانا، عاصمة الولاية. ونشبت معركة مسلحة أدت إلى مقتل ثلاثة مهاجمين ورجلي شرطة "ولا تزال قوات الشرطة تتبادل النيران مع المهاجم الرابع".

وذكر بيان لوزارة الداخلية أن المسلحين استهدفوا مبنى إدارة الاتصالات في شارانا.

لكن حاكم الولاية محب الله صميم أبلغ وكالة الصحافة الفرنسية بأن المهاجمين كانوا يستهدفون مكتب استخبارات بالقرب من مبنى الاتصالات الذي استولوا عليه بالفعل. وأحاطت قوات الشرطة بالمبنى وقتلت مسلحا ثالثا.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الولاية مخلص أفغان قوله إن المهاجمين قاموا أولا بقتل أحد حراس مدخل المبنى قبل الاستيلاء عليه وقُتل أحد المهاجمين في تبادل للنيران مع الشرطة عند المدخل، كما فجر آخر نفسه لاحقا داخل المبنى الأمر الذي أدى إلى مقتل رجل شرطة آخر.

القاعدة:

من ناحية أخرى، تبنى تنظيم القاعدة عملية استهدفت رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي داخل المنطقة الخضراء.

وقال تنظيم "دولة العراق الإسلامية" الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، إن "المجاهدين، الذين يسر الله لهم ثغرة، استثمروها لإدخال سيارة مفخخة يقودها بطل من أبطال هذه الأمة انغمس بها في عمق المنطقة الخضراء، فلم تمنعه عشرات نقاط التفتيش المنتشرة حول وداخل المنطقة، ولا كاميرات المراقبة أو الطائرات المسيرة أو الكلاب المدربة التي يفخرون بها".

وأضاف البيان أن الهجوم كان يستهدف رئيس الوزراء نوري المالكي "لكن الله قدر بحكمته أمرا آخر، ومنع من تنفيذ العملية بتمامها خلل معين فانفجرت السيارة عند ركنها خلف مدخل مقر مجلس النواب موقعة العديد من القتلى والمصابين من حماية المقر وبعض نوابه".

ولفت البيان إلى أن الهجوم أوقع قتيلين وأسفر أيضا عن إصابة نائب بجروح.  مشيرا إلى أن مسؤولين أكدوا أن الهجوم كان يستهدف المالكي أو رئيس البرلمان أسامة النجيفي, وفقا للجزيرة نت.

وتوعد التنظيم الحكومة العراقية ورئيسها بالقتل، وتابع"نقول للحكومة الصفوية ورؤوسها: لا تحلموا أيها الجبناء بالأمن ولو كنتم في فرشكم، وسيأتي اليوم الذي تضيق عليكم جحوركم التي تعيشون فيها بإذن الله".

من جانب آخر تبنى التنظيم الهجوم الذي استهدف بسيارة مفخخة مقر وزارة الداخلية يوم 26 ديسمبر، وأسفر عن خمسة قتلى و39 جريحا.

وكانت مصادر صحفية قد ذكرت أن مسئولين كبارا في الإدارة الأمريكية يدرسون جدّيًا إمكانية عودة رئيس كتلة "التحالف الوطني" العراقي ابراهيم الجعفري رئيسًا للحكومة في العراق خلفًا لنوري المالكي.

وذكرت صحيفة "الراي" الكويتية أن هذا التوجه جاء على خلفية كون المالكي يعاني من نقص في الحلفاء داخل العراق وخارجه، حيث يشعر المسئولون في الإدراة الأمريكية بشكل عام بالحرج من تصرفات حليفهم المالكي.

وكان المالكي قد صعّد المواجهة مع خصمه السياسي نائب الرئيس طارق الهاشمي، وذلك فور عودته من زيارته إلى واشنطن، حيث بدا وكأن الإدارة الأمريكية أعطته الضوء الأخضر للقيام بذلك.

وقالت الصحيفة: "تصرفات المالكي دفعت المسئولين الأمريكيين إلى عقد لقاءات استعرضوا فيها الوسائل المتاحة لواشنطن للتعاطي مع الوضع العراقي المستجد، عقب صدور مذكرة توقيف بحق الهاشمي". 

وبحسب مراقبين للوضع العراقي فإن الولايات المتحدة كانت على علم بنوايا المالكي ضد الهاشمي منذ فترة، وحذرته من العواقب وأبدت معارضتها الشديدة لخطوة من هذا النوع. 


اترك تعليق