مقتل جنديين لإيساف في أفغانستان واعتداء جنسيًّا على معتقل مسلم بـ"جوانتانامو"

By :

أَعلَنت قوات الاحتلال في أفغانستان (إيساف) الأحد عن مقتل جنديين اثنين تابعين لها، ليرتفع بذلك عدد القتلى منذ بداية عام 2012  إلى أكثر من عشرة جنود في أفغانستان.

وذكر قوات "إيساف" في بيان أن الجنديين -اللذين لم تفصح عن جنسيتهما- قتلا نتيجة إصابتين غير مرتبطتين بالقتال في جنوب أفغانستان.

وكانت قوات الاحتلال أعلنت في السادس من الشهر الجاري عن مقتل ثمانية من جنودها على الأقل في ثلاث هجمات منفصلة جنوبي البلاد.

يُذكر أن منطقة الجنوب الأفغاني التي يتمركز فيها جنود أمريكيون وبريطانيون هي معقل حركة طالبان التي تشن بصورة مستمرة هجمات واسعة على قوات الاحتلال.

وتشير وكالة الصحافة الفرنسيَّة إلى أن 560 جنديًا للاحتلال قتلوا خلال عام 2011 بأفغانستان.

 طلبت شرطة سكوتلنديارد البريطانية إذنًا من الولايات المتحدة لزيارة معتقل محتجز في جوانتانامو، كان يقيم مع عائلته في المملكة المتحدة قبل احتجازه.

وذكرت صحيفة "ميل أون صاندي" البريطانية اليوم الأحد أن الزيارة تأتي بعدما أكد المعتقل "شاكر عامر" أن أحد ضباط جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5)، حضر تعذيبه على أيدي فريق من المحققين.

وأشارت الصحيفة إلى أن عامر هو آخر مقيم نظامي في بريطانيا محتجز في معتقل جوانتانامو في القاعدة البحرية الأميركية في كوبا دون محاكمة لأكثر من 10 سنوات، وذلك بعد أن تم اعتقاله في أفغانستان عام 2001، وأكدت أن ما ذكره بشأن تعذيبه هو الأكثر خطورة ضد أجهزة الأمن البريطانية.

وأوضحت الصحيفة أن عامر ذكر أنه تعرض للإساءة بطرق مختلفة أثناء احتجازه في أفغانستان، حيث تم تقييد معصميه وكاحليه بالأغلال، والتعرض لاعتداء جنسي، وتهديد عائلته من قبل المحققين.

وقد اتهمته السلطات الأمريكية بالانتماء إلى تنظيم القاعدة، لكنها لم توجه له تهمة بارتكاب أي جريمة، ووضعت اسمه على لائحة المحتجزين المؤهلين للإفراج عنهم.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الحكومة البريطانية أن أجهزة الأمن البريطانية "لا تمارس التعذيب أو إساءة معاملة الناس، ولا تتواطأ مع الآخرين في مثل هذه الممارسات"، إلا أن شرطة سكوتلنديارد رفضت التعليق على القضية.

من جهته، علق متحدث باسم السفارة الأميركية في لندن على هذا الموضوع قائلاً: "المناقشات بشأن قضية عامر ما زالت جارية، ونحن ندرك أهمية هذه القضية ونتعامل معها بقدر كبير من الجدية".

يذكر أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان قد وقَّع غداة تسلمه السلطة مرسومًا يقضي بإغلاق جوانتانامو قبل 22 يناير 2010، لكنه تراجع عن قراره أمام المعارضة الشرسة في الكونجرس، ومنذ وصول أوباما إلى البيت الأبيض تم إطلاق سراح أو نقل حوالي 70 معتقلاً معظمهم في دول أخرى.

وكانت الحكومة الأمريكية قد أعربت عن رغبتها في شراء سجن في ولاية إلينوي يخصص لمعتقلي جوانتانامو الذين ترغب في الاحتفاظ بهم من دون محاكمة وكذلك للذين تصدر بحقهم أحكام من المحاكم العسكرية أو المدنية، كما كانت تنوي محاكمة خمسة رجال متهمين بتنظيم اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر أمام محكمة فدرالية في نيويورك أبرزهم شيخ محمد.


اترك تعليق