بعد صمت طويل.. الصين تطالب الأسد بوقف إطلاق النار

By :


بعد فترة طويلة من ثبات الموقف الصينى الداعم لنظام الرئيس السورى بشار الأسد، دعت بكين نظام الأسد والمعارضة السورية إلى احترام "تعهداتهما" بوقف إطلاق النار والانسحاب العسكرى من المدن.


وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية "ليو ويمين": "بلادي تدعو الحكومة السورية والأطراف المعنيين فى سوريا إلى احترام التعهدات بوقف إطلاق النار وسحب القوات من المدن، ونطالب الأسرة الدولية بـ"الصبر" وإعطاء عنان المزيد من الوقت".


إلى ذلك ذكر مراقبون أن تركيا ستتخذ موقفًا حازمًا تجاه دمشق بعد أن تنتهى غدا المهلة الأممية للنظام السورى لوقفه إطلاق النار، بعد أن هددت أنقرة على لسان رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان باتخاذ "تدابير" فى حال لم يوقف نظام دمشق أعمال العنف فى المهلة المحددة.


وقال سياسيون أتراك: "أنقرة قد تقدم على إقامة مناطق عازلة على الحدود، فى حال تجاوز عدد اللاجئين السوريين فى تركيا 50 ألفًا، بالإضافة إلى إقامة نقرة "ممرات إنسانية" على الحدود لمساعدة المدنيين".
رجل دين إيرانيون يطالبون بمساندة بشار


وفي سياق متصل صرّح رجل الدين الإيرانى أحمد خاتمى الذى توعد فيه الدول العربية وشعوبها، فى حال مهاجمة سوريا، وأن إيران ستقوم بإحراق هذه الدول فى حال مدت يداً لمساعدة الشعب المنتهك فى سوريا العربية المسلمة، بالإضافة إلى الدعوة التى أطلقها رجل الدين "أحمد جنتي" الذى نادى من منبر جامعة طهران نفسه، بأنه على الشيعة العرب أن يبادروا لدخول سوريا للجهاد بجوار النظام السوري، حتى لا تقع سورية بيد أعداء أهل البيت.


وقال المتحدث باسم جمعة الإخوان المسلمين فى سوريا زهير سالم، فى تصريحات صحفية، "إننا نرى فى هذه التصريحات الإيرانية المستهترة والمستفزّة خروجاً على القيم الإنسانية والإسلامية، التى حضّت دائما على قول التى هى أحسن، والالتزام بحسن الجوار، وقواعد العيش المشترك".


وأضاف سالم: "هذه التصريحات دعوة للفتنة، وخطابا مستهترا غير مسئول، ستكون له تداعياته الوخيمة على الذين يسيئون تقدير عواقبه".


اترك تعليق