1000 عالم سوري يطالبون الأزهر بسحب إجازة "حسون"

By :

 ندد 1000 عالم سوري بتأييد مفتي سوريا بدر الدين حسون لنظام بشار الأسد القمعي الذي يقتل المتظاهرين المدنيين بدم بارد ويرتكب جرائم يندى لها الجبين.

 وأكد الشيخ عبد الجليل السعيد أن وفدا من العلماء سيتجه قريبا إلى القاهرة لتقديم عريضة موقع عليها 1000 عالم سوري تطالب بإسقاط الصفة الدينية عن مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون، وسحب شهادته الدينية الممنوحة من الأزهر، ومنعه من المشاركة في أي نشاط إسلامي ينظمه الأزهر على مستوى الدول، للكف عن ظلمه والإقلاع عن المشاركة في القمع الجاري في سوريا.

 وأضاف السعيد المدير السابق للمكتب الإعلامي لمفتي سوريا ، أنه "منذ بداية الثورة تم اعتقال أكثر من 223 عالما وشيخا أطلق سراح 115 فقط منهم، ويقوم حسون بالإشراف على التحقيق مع عدد منهم بشكل شخصي ومباشر، هو ومساعده أمين الفتوى في سوريا".

 وتابع: "التركيبة الدينية لمفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون نبعت من كونه مخبرا في الثمانينات على الجماعات الإسلامية ثم تطور دوره وأصبح عضوا لمجلس الشعب السوري، رغم أنه من المعروف في سوريا هو عدم السماح لرجال الدين بالوصول إلى مجلس الشعب إلا من خلال ولاءات سياسية وانتماءات أمنية معينة وبقي المفتي آنذاك عضوا في مجلس الشعب السوري لدورتين، وكانت علاقته بالرئيس حافظ الأسد علاقة وطيدة وقوية، ولكن كان يشوبها الكثير من التقلبات بسبب قوة ونفوذ أحد علماء حلب المعروفين آنذاك ويسمى الدكتور محمد صهيب الشامي، وكان هناك منافسة قوية بين الرجلين".

 واشار السعيد إلى أن "دور حسون كان ولايزال يكمن في فك الصفوف وزرع الفتن وإكراه بعض المشايخ واللعب بلقمة عيشهم حتى يكونوا دائما مؤيدين للنظام في كل حركة وكل ساكنة يقومون بها".

 من جهة أخرى, طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الحكومة السورية بالتحقيق في اغتيال مسؤول منظمة الهلال الأحمر في محافظة ادلب بشمال غرب البلاد. وقال الصليب الأحمر ان عبدالرزاق جبيرو رئيس فرع منظمة الهلال الأحمر بإدلب قتل قرب خان شيخون اثناء تنقله على الطريق السريع بين حلب ودمشق أول من أمس.


وقال الصليب الأحمر في بيان على موقعه إن «اطلاق النار وقع بينما كان يعود الى ادلب في مركبة تحمل علامة الهلال الاحمر واضحة بعد حضوره اجتماعات في مقر الهلال الاحمر السوري في دمشق».

 إلى ذلك, طالب الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، الحكومة السورية بـ «الامتناع عن أيّ تصعيد امني او عسكري»، معرباً عن قلقه «من استمرار العنف والاقتتال في سوريا».

  بينما  أعلن النائب السابق للرئيس السوري، عبد الحليم خدام، أن الرئيس السوري بشار الأسد «يحشد أسلحته في المناطق العلوية»، متهماً إياه بمحاولة تطبيق خطة لـ«تقسيم» البلاد.

 وأضاف خدام أن «بشار وعائلته وزعوا أولاً بنادق وأسلحة رشاشة في المدن والقرى التي يقطنها علويون من أبناء طائفتهم. ومنذ شهر، بدأوا بنقل أسلحة ثقيلة براً نحو الساحل لإخفائها في التلال والجبال»، مضيفاً أنه «نُقلت الصواريخ والأسلحة الاستراتيجية بكاملها. أما الدبابات والمدافع فقسم منها فقط؛ لأن النظام بحاجة إلى الاحتفاظ ببعضها لقمع المتظاهرين في المدن. وبشار خطط أيضاً لإرسال مقاتلات جوية إلى مطار اللاذقية».


اترك تعليق