مقتل الجندي البريطاني الـ397 في أفغانستان والزمر: نرحب برجوع "الظواهري" إلى مصر مرفوعَ الرأس

By :

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جندي بريطاني في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، الأمر الذي يرفع إلى 397 عدد العسكريين البريطانيين الذين قضوا في هذا البلد منذ 2001.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الجندي كان يقوم بدورية راجلة في إقليم نهر السراج عندما أصيب برصاصة قاتلة.

وفي الإجمال، قتل 397 عسكريا بريطانيا منذ بداية احتلال أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في 2001.

وبريطانيا التي تنشر 9500 جندي في أفغانستان، تحتل المرتبة الثانية من حيث عديد القوات في قوة الحلف الأطلسي بعد الولايات المتحدة التي نشرت حوالي 100 ألف رجل على الأرض.

وسيغادر 500 عسكري بريطاني أفغانستان في 2012 في حين سينسحب الباقون من الآن وحتى نهاية 2014.

أما فرنسا فأعلنت الجمعة أنها ستسحب قواتها في نهاية 2013، أي قبل عام مما هو متوقع أصلا.

من ناحية أخري، قال العقيد متقاعد عبود الزمر - عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية ومؤسس حزب البناء والتنمية الجناح السياسي للجماعة والذي حصل على 16 مقعدًا في البرلمان المصري الجديد - بأنه يرحب بعودة أيمن الظواهري قائد تنظيم القاعدة إلى مصر مرفوع الرأس وبأمان بعد انتهاء المشكلة مع نظام مبارك، مؤكدًا أنه ليس خطرًا على البلاد.

وقال في تصريحات صحافية بأنه يعتقد أن الولايات المتحدة ستعارض ذلك.

وكشف الزمر في حديث لصحيفة الشرق الأوسط عن أنه تم الإفراج عنه هو وشقيقه طارق الزمر دون أي مفاوضات أو شروط؛ عكس ما كان قبل الثورة، حين عرض عليه الخروج مقابل عدة شروط أبرزها الموافقة على توريث السلطة لجمال مبارك والتي رفضناها لأننا لم نكن لنقبل أن يأتي واحد مثل جمال يتولى مسئولية مصر.. ولو حصل شيء مثل هذا سنصبح خائنين لله ورسوله وجماعة المسلمين.

وحول نوايا نواب الجماعة الإسلامية لتطبيق الشريعة أكد الزمر أن كل من انتخب التيار الإسلامي انتخبه من هذا الباب وهو أن يطبق شرع الله، ولا يجب أن نخاف منها لأنها تحمي حقوق الناس.. وسنسعى لتطبيق ذلك لأنها المرجعية التي بني عليها نائب البرلمان ترشيحه، والقوى الشعبية تقف وراءه، وقالت له: "اخترتك لتطبيق شرع الله. وليس معنى هذا قتل "المسيحيين" أو الخصوم أو المعارضين".


اترك تعليق