إسبانيا: دورة للتوعية الإسلامية في جزيرة "إيبيثا" وساويرس ينشئ أول جامعة مسيحية في مصر

By :

احتفلت رابطة المجلس الإسلامي للبحر المتوسط يوم الأحد الماضي بإقامة دورة للتوعية الإسلامية بجزيرة "إيبيثا" الإسبانية، حضرها مجموعة من الأئمة من "كاس سيريس" بالجزيرة؛ مثل الشيخ "منير"؛ إمام مسجد مدينة "ليجانيس" وأحد أبرز الأئمة في "إسبانيا".

 وجدير بالذكر أن الرابطة تعمل منذ عام 2004، ولها مبادرات ثقافية تميل إلى تكامل المسلمين في مجتمع تلك الجزيرة، كما أن لها دورًا إنسانيًّا كبيرًا.

 كما أكد رئيس الرابطة "صلاح الدين كوستا سكرينر" أن الرابطة تعمل أيضًا لنشر مبادئ الإسلام.

وفي مصر، أفادت تقارير صحافية مصرية بأن الأنبا شنودة الثالث بابا الأقباط في مصر كلف رجل الأعمال "المسيحي" نجيب ساويرس بإنشاء جامعة خاصة للأقباط الأرثوذكس على غرار جامعة الأزهر، وذلك قبل سفر شنودة للعلاج في الولايات المتحدة.

ونقلت جريدة "المصريون" عن مصادر مقربة من الكنيسة أن ساوريس قد كلف شركة "أوراسكوم" للإنشاءات التابعة له بتصميم الجامعة؛ لكي يلتحق بها الطلاب الأقباط المنتمون للمذهب الأرثوذكسي فقط، وعدم قبول أيٍّ من المذاهب الأخرى؛ نظرًا لأن الجامعة سوف تدرس العلوم اللاهوتية الأرثوذكسية، كما ستتم دراسة "اللغة القبطية "وعلوم أخرى مثل الطب والهندسة.

ومن المقرر أن تشمل الجامعة مراكز بحثية في جميع المجالات والعلوم منها دراسة العلوم الإسلامية والشرعية، كما هو موجود في جامعة السوربون الفرنسية، وهو ما يعتبر أول جامعة "مسيحية" في الشرق الأوسط تدرس الدين الإسلامي لغير المسلمين.

وذكر المصدر أن ساويرس أمر بإنشاء الجامعة في مدينة 6 أكتوبر خلف جامعة النيل التي أسسها رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، على مساحة 100 فدان، موضحًا أن الجامعة ستخطو في تعاليمها الدينية على نهج مدارس الأحد التي أسسها شنودة عام 1923 أثناء بابوية الأنبا كيرلس، وهي كانت بديلة للتعليم الحكومي للأقباط، أو المدارس الشبيبية التي تعتمد في تعاليمها على معالجة القضايا الاجتماعية بالمبادئ "المسيحية" وتعزيز النهضة الدينية وتعاليم الكنيسة، وقد تقرر الافتتاح الرسمي للجامعة في 2014 لتكون أول جامعة "مسيحية" في مصر.

يذكر أن هذه الجامعة كانت ضمن بعض المطالب التي قدمها شنودة للرئيس السادات، إلا أن الرئيس السادات رفض الفكرة نهائيًّا، معتبرًا أن ذلك مخالف لدستور البلاد، وبعد مقتله طلب شنودة من مبارك ذلك فرفض مبارك متحججًا بأن الإسلاميين سوف ينشئون جامعات على غرار هذه الجامعة، إلا أن ساويرس قد أعلن عن إنشاء الجامعة على أساس أنها جامعة خاصة، بعد صعود التيار الإسلامي واكتساح الإسلاميين للانتخابات البرلمانية.

وأشار المصدر إلى أن ساويرس اتخذ هذه الخطوة في هذا التوقيت تخوفًا من نمو التيار الإسلامي، وهو ما يزعم ساويرس أنه تهديد لـ"المسيحية" عامة وللطائفة الأرثوذكسية خاصة، على اعتبار أن الجامعة سوف تستقطب جميع الطلاب "المسيحيين" في الجامعات المصرية؛ لذلك رأى أن إنشاء جامعة للأقباط الأرثوذكس سيكون طوق نجاة للشباب "المسيحي"، بحسب قوله.

يذكر أن نجيب ساويرس قد أسس حزب المصريين الأحرار، وتحالف مع عدة أحزاب اشتراكية وليبرالية وعلمانية باسم "الكتلة المصرية"، زاعمًا أنها لكبح جماح التيار الإسلامي في الانتخابات البرلمانية، وقد لاقت الكتلة الدعم من الكنيسة مباشرة بتوجيه الأقباط للتصويت لها، إلا أنها لم تحصل في النهاية إلا على 10 % من مقاعد البرلمان.


اترك تعليق