إخوان سوريا يطالبون بتحقيق دولي في أحداث حمص وضابط منشق: الجيش السوري "ينهار"

By :

طالبت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا اليوم السبت بإحالة المسئولين عن "المجزرة المروعة التي حصلت في حمص" فجرًا إلى القضاء الدولي داعية مؤسسات الإغاثة الدولية إلى التحرك فورًا لإنقاذ الجرحى.

وقال الإخوان المسلمون في بيان: "نطالب مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية بلجنة تحقيق دولية لتحديد المسؤولية القانونية والإنسانية عن المجزرة المروعة التي حصلت في حمص ليلة الرابع من فبراير وتحويل المسئولين عنها إلى محكمة الجنايات الدولية".

وأضاف البيان الذي حمل توقيع الناطق الرسمي باسم الإخوان زهير سالم: "نطالب مؤسسة الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولي الغائبتين عمليًا عن الساحة السورية أنّ تتحركا فورًا لإغاثة الجرحى وعبر حركة عابرة للحدود بعد أن حول بشار الأسد أحياء حمص إلى ساحة حرب حقيقة وخاض ضد أبنائها حرب إبادة جماعية".

وكان المجلس الوطني السوري أعلن السبت أنّ قصف الجيش السوري لمدينة حمص ليل السبت أدَّى لسقوط 260 قتيلاً ومئات الجرحى، داعيًا روسيا إلى إدانة نظام الرئيس الأسد.

ونفى التلفزيون السوري الرسمي اليوم السبت أن يكون الجيش السوري قصف مدينة حمص أو دخلها، معتبرًا أن بث مثل هذه الأنباء يندرج في إطار تصعيد "للتأثير على مواقف بعض الدول في مجلس الأمن الدولي".

كشف "الجيش السوري الحر" عن امتناع المجندين عن الخدمة الإلزامية، مؤكدًا أنَّ الجيش النظامي في طريقه إلى الانهيار؛ لأنه لم يعد هناك أي مُجنّد.

وقال الرائد ماهر النعيمي المتحدث باسم الجيش الحر: "إن وضع الجيش النظامي السوري أقرب إلى الانهيار وأن نسبة التحاق المجندين من أجل الخدمة الإلزامية معدومة".

وأضاف أنَّ الجيش النظامي السوري "في حال يرثى له، وهو أقرب إلى الانهيار". وأكّد أّنه "لم يعد أي مُجنّد يلتحق بالخدمة العسكرية الإلزامية "، معتبرًا أن هذا "مؤشر على الانهزام".

وقال النعيمي: "إنَّ الجيش لديه إمكانات عسكرية هائلة في ما يخص السلاح، لكن الإرادة والجهوزية لدى الجنود غير موجودتين"، متحدثًا عن "تململ كبير على مستوى القاعدة والضباط والعسكريين".

وأكّد النعيمي حصول انشقاق أمس في محافظة درعا، مشيرًا إلى أنَّ الاشتباكات التي حصلت هي نتيجة اضطرار المنشقين إلى الاشتباك مع الحواجز المحيطة والدفاع عن أنفسهم إلى حين تأمين خروجهم بالتنسيق مع عناصر من (الجيش الحر) إلى مناطق آمنة".

وتحدث عن حصول "انشقاقات كثيرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في كل المحافظات الساخنة، بعضها على مستوى أفراد وبعضها على مستوى مجموعات".

وكشف النعيمي عن إجراءات جديدة لإعادة هيكلة الجيش الحر ليستوعب كل المنشقين، مشددًا في ذات الوقت أنَّ إعادة الهيكلة لا تعني قتل جنود الجيش النظامي؛ لأنهم لا يستهدفون ذلك بل يعتبرون أنَّ آليات الجيش هي أملاك الشعب ولا نفجر آلية أو ندمرها إلا إذا كانت تطلق النار علينا.


اترك تعليق