الشيخ محمد حسان يرفض الدعوة إلى الإضراب العام والعصيان المدني في مصر

By :

أكد الشيخ محمد حسان - الداعية الإسلامي البارز - أن من يحكمون مصر الآن لا يتمتعون بالحكمة؛ حيث إنهم لا يعرفون متى يكون الرفق ومتى تكون الشدة.

ورفض الداعية الإسلامي الدعوة إلى الإضراب العام والعصيان المدني يوم 11 فبراير القادم التي توافق مرور عام على تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك، قائلاً: "لا مانع من أن يطالب أي فرد بمطالبه المشروعة، ولكن هل ستتحقق أهدافنا بالعصيان المدني؟".

وطالب الشيخ حسان - في لقائه ببرنامج 90 دقيقة على فضائية المحور الأربعاء - بالتعقل وتوخي الحكمة في الأقوال والأفعال، وتساءل قائلاً: "هل تتحمل مصر الآن [تمزقًا وتفككًا وعصيانًا مدنيًّا] يشل حركتها بصورة كلية؟".

واستنكر الشيخ حملات التشكيك والتخوين، مؤكدًا أن تشكيك المصريين في وطنية بعضهم البعض هو أخطر ما يواجه مصر، ومشددًا على أنه يجب على الجميع أن يعمل لخدمة البلاد بالطريقة التي يراها مناسبة، وأبدى الشيخ تفاؤله بمستقبل مصر.

وأشار الشيخ إلى تقديره لأصحاب المطالب الفئوية، لكنه أوضح أن البلاد الآن تمر بمرحلة أزمة، ويجب أولاً الخروج بها من عنق الزجاجة، كما طالب المجلس العسكري الذي يدير شئون البلاد بالتحقيق العاجل في أحداث بورسعيد، مشددًا على حرمة الدماء والأعراض، واعتبر أنهم غير حكماء، فلا يعرفون متى يكون الرفق ومتى تكون الشدة.

وأكد أن هناك أيدي داخلية تنفذ السياسات الخارجية لإفساد مصر، مشيرًا إلى أن مصر مستهدفة من عدد من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.

يذكر أن عددًا من القوى والأحزاب السياسية قد دعت إلى عصيان مدني وإضراب عام، في ذكرى تنحي مبارك، مطالبين بسرعة نقل السلطة وتحقيق أهداف الثورة، وقد انضمت قوى وأحزاب ليبرالية ويسارية إلى هذه الدعوة، بينما رفضتها جماعة الإخوان المسلمين وبعض التيارات الإسلامية وكذلك حزب الوفد المصري.



اترك تعليق