تسريب مئات الرسائل السرية بعد اختراق حساب الرئاسة السورية

By :

بشار الاسد تم تسريب مئات رسائل البريد الإلكترونية من وزارة شؤون الرئاسة السورية عقب هجوم نفذته مجموعة من "الهاكرز" على حساب الوزارة.

  ونشرت قائمة على الإنترنت تحتوي على 70 عنوانا مستضافة على خادم (سيرفر) الوزارة مع كلمات السر الخاصة بها.

 وأظهرت الرسائل أن بشار الأسد تلقى تدريبا على ما يبدو حول كيفية وصف حملة حكومته الوحشية على المتظاهرين المناهضين للحكومة قبل أيام فقط من ظهوره على شبكة تلفزة أمريكية.

 ومن بين مراسلات البريد الإلكتروني مخاطبات متبادلة بين شهرزاد الجعفري، الملحق  الصحفي السوري لدى الملحق في الأمم المتحدة، وبين أحد مساعدي الرئيس الأسد في دمشق.

 وشهرزاد هي ابنة بشار الجعفري، السفير السوري لدى الأمم المتحدة.

 وفي البريد الإلكتروني، قالت شهرزاد إنها تنصح الأسد بتجنب مناقشة إصلاحاته المقترحة في مقابلة مع باربرا والترز على شبكة "آيه بي سي،" وكتبت مضيفة "لا تتحدث عن الإصلاح.. فالأمريكيون لن يهتموا بها ولن يفهموها."

 وبدلا من ذلك، فإن شهرزاد قدمت المشورة لبشار بالحديث عن الأخطاء وتوجيه اللوم للشرطة بنفسه، وكتبت "النفسية الأمريكية يمكن التلاعب بها بسهولة عندما يسمعون أن هناك أخطاء ونحن الآن نقوم بتصحيحها."

 ورد الأسد عندما سئل من قبل والترز إن كان مسؤولا عن الأخطاء بالقول: "نحن لا نعرف كل شيء وفي بعض الحالات (الخطأ) ارتكبته الشرطة، وفي حالات أخرى، ارتكبه المدنيون."

 وفي رسائل البريد الإلكتروني تحث شهرزاد الأسد على المضي قدما بالقول على الشبكة الأمريكية إن "سوريا ليس لديها سياسة للتعذيب الناس،" وأن يقارن ذلك مع تصرفات الجنود الأمريكيين في العراق في سجن أبو غريب.

 بالإضافة إلى ذلك، تصف رسائل بريد الكتروني كيف ينظر الشعب الأمريكي للأسد، المشار إليه في المراسلات بصاحب السعادة.

 وتقول إحدى الرسائل إن الأسد "كان ينظر إليه بوصفه بطلا، وفي أحيان أخرى كان الشرير.. الأمريكيون يحبون هذا النوع من الأمور ويقتنعون به.

 وهناك وثيقة مثيرة للاهتمام بعنوان "قاعدة بيانات المساهمين" تحتوي على عشرات الصفحات، وهي عبارة عن قائمة بأسماء الأشخاص المراقبين الذين يُعتبرون مصادر قوة وموارد للنظام.

 وتشمل هذه الوثيقة معلومات واسعة حول الأشخاص ونشاطاتهم ووظائفهم وعدد أطفالهم وأماكن إقامتهم وما إلى ذلك، فضلا عن اسم الموظف الذي يراقب كل شخص تشمله هذه القائمة.

 ولا تحتوي هذه القائمة على سوريين داخل سوريا، بل السوريين في الخارج، وأجانب بينهم رجال أعمال وأكاديميون ومستشارو منظمات غير حكومية وملك وملكة إسبانيا صديقي أسرة الرئيس الأسد.

 من جهة أخرى, بحث عدد من قيادات المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري برئاسة الدكتور برهان غليون في العاصمة القطرية الدوحة آحدث التطورات على الساحة السورية بعد هجوم قوات النظام على حمص والزبداني بعد التصويت الذي جرى في مجلس الأمن.

 وقال عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري ورئيس مكتب حقوق الإنسان بالمجلس عبد الباسط سيدا إن المكتب سيناقش مرحلة ما بعد التصويت في مجلس الامن الدولي واستخدام الفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن ” فيما يتعلق بالأحداث في سورية .

 وأضاف أن القضية الجوهرية التي يبحثها اجتماع الدوحة تتعلق بالإعداد لعمل خارج نطاق مجلس الأمن ” طالما نواجه في مجلس الأمن الفيتو الروسي لابد أن تكون هناك مخارج وقد لمسنا وجود مخارج في جولتنا في نيويورك حيث طرحناه مع الأمريكيين والإنجليز وفرنسا والأخوة العرب”.

 وقال سيدا :”نريد له أن يكون توجها عربيا دوليا للتحرك عبر المنظمة الدولية أو خارجها من أجل حماية المدنيين” .

 إلى ذلك, استشهد أكثر من مائة وعشرين شخصا في القصف الذي شنته القوات الأسدية على حمص، واستشهد أكثر من سبعين شخصا في الرستن خلال قصف عنيف على المنطقة، وتوزع الشهداء الآخرين على إدلب ودرعا وريف دمشق.


اترك تعليق