107 من علماء الأمة يصدرون بياناً وفتوى بشأن أحداث سوريا

By :


أفتى أكثر مائة عالم ومفكر من مختلف التيارات الإسلامية والسياسية في بيانٍ بشأن سورية، بأنه لا يجوز الاستمرار ضمن القوات الموالية لنظام بشار الأسد، وأنه يجب الانشقاق عنها، داعين إلى دعم الجيش الحر والثوار في كل ما يحتاجونه من إمكانيات مادية أو معنوية، كما طالبوا الشعوب العربية والإسلامية بسحب السفراء و توجيه رسائل احتجاج واسعة للدول المساندة لنظام الأسد وخاصة روسيا والصين.

 

وقّع على البيان 107 من مشاهير علماء الأمة ومن مختلف الجماعات الإسلامية والتيارات السياسية الرسمية وغير الرسمية، من بينهم فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس اتحاد علماء المسلمين، والدكتور علي جمعة مفتي مصر، والشيخ عبد الله بن بيه، والشيخ صادق الغرياني، والدكتور سلمان بن فهد العودة، والشيخ د. علي القره داغي، والشيخ أبو إسحاق الحويني، و الشيخ د. راشد الغنوشي، والشيخ عبد المجيد الزنداني، والدكتور عصام البشير، والشيخ نصر فريد واصل، والدكتور محمود الميرة، والشيخ د. أحمد الريسوني ود. طارق السويدان، ود. عوض القرني، و د.نبيل العوضي، ود.علي الصلابي، وعشرات غيرهم من مختلف أقطار العالم الإسلامي.

 

وقال الموقعون على البيان ـ الذي صدر مساء اليوم الثلاثاء،  15 ربيع الأول 1434ه الموافق 7 / فبراير / 2012ـ: إن ما يجري في أرض سورية من البطش والتنكيل وسفك الدم الطاهر على أيدي النظام المستبد وأعوانه هو سجل أسود لن ينسى، وسيجعل الله ذلك الدم البريء عاراً وشناراً على المباشرين والساكتين.

 

وشدّد العلماء، بأنه لا يجوز لمنسوبي الجيش السوري أو الأمن أو التشكيلات الأخرى قتل أحد من أفراد الشعب، أو إطلاق النار باتجاههم، ويجب عليهم عصيان الأوامر ولو أدّى الأمر إلى قتلهم، مطالبين الجنود الذين حدث منهم قتل فيما مضى أن يتذكروا أنّ قتل اثنين جرم مضاعف عن قتل واحد، وأن باب التوبة مفتوح.

 

وأوضح البيان ـ الذي وقَّع عليه قامات دعوية وفكرية وسياسية من السعودية ومصر والكويت والإمارات والأردن ولبنان والمغرب وتونس وموريتانيا ومن أوربا-  بأنه لا يجوز الاستمرار في  وظائف الأمن والجيش في ظل هذا الوضع، مُفتين بوجوب الانشقاق عنه والوقوف في وجهه، كما طالبوا بدعم الجيش الحر وتعزيزه وتقويته والانضمام إليه للدفاع عن المدنيين وعن المدن والمؤسسات.

 

ووجه البيان النداء للمسلمين وللعالم الحر، بدعم تشكيلات هذا الجيش ومساعدته ، كما طالبوا ـ في الوقت ذاته ـ الجيش الحر بأن يكون منضبطاً حتى لا ينجرف عن مهمته النبيلة بعيداً عن الانتقام والتعدي على الأبرياء.

 

كما أفتى العلماء، بوجوب دعم الثوار في سوريا بكل ما يحتاجونه من إمكانيات مادية أو معنوية، ليتمكنوا من إنجاز ثورتهم والمضي في سبيل نيل حريتهم وحقوقهم، داعين الدول العربية والإسلامية إلى مواقف جادة إزاء النظام السوري بطرد سفرائه وقطع التعامل معه، وإلى توجيه رسائل احتجاج للدول المساندة له وخاصة روسيا والصين.

 

ودعا الموقعون على البيان، القوى المخلصة في العالم الإسلامي إلى تشكيل لجان شعبية في كل مكان لدعم ثورة الشعب السوري، ومساندته ولدعم النازحين والمشردين من أبناء هذا الشعب الكريم، خاصة في الأردن ولبنان وتركيا حيث حاجتهم إلى الغذاء والكساء والدواء والمساندة المعنوية.

 

وأعلن العلماء تأييدهم ـ في الوقت ذاته ـ لكل جهد مخلص لحقن دماء الشعب السوري وحمايته من حرب طويلة تأكل الأخضر واليابس باعتبار ذلك من أهم مقاصد الشريعة وصولاً إلى انتخابات حرة تعبر عن إرادة الشعب.

 

واختتم البيان بالتضرع إلى الله ـ تعالى ـ  أن يعجل بالفرج لشعب سوريا الحبيب، وأن يحفظ وحدته، ويجمع على الحق كلمته، ويعيد إليه أمنه واستقراره في ظل حكومة عادلة مؤمنة بالحقوق ملتزمة بالحريات، لا تبغي علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين.

 

وفيما يلي نص البيان


ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.


اللهم صل وسلم على سيد المجاهدين نبينا محمد وآله، وبعد؛


فإن ما يجري في أرض سورية الحبيبة من البطش والتنكيل وسفك الدم الطاهر على أيدي النظام المستبد وأعوانه هو سجل أسود لن ينسى، وسيجعل الله ذلك الدم البريء عاراً وناراً على المباشرين والساكتين، وعلى الأفراد والجمعيات والدول والمؤسسات التي وقفت إلى جانب النظام الفاسد.


في كل يوم يمر يقتل العشرات والمئات، ويجرح أضعافهم، وتشرد أسر، وتنتهك حرمات، ويمارس القمع الأمني بطشه حتى حين يجتمع العالم لمناقشة قضيته دون تردد أو حياء.


إن الموقعين على هذا البيان يذكّرون بحرمة الدماء وصيانتها القاطعة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وحرمة سائر الحقوق التي جاءت الشريعة بحفظها وحمايتها، حتى قرن الله تعالى سفك الدم الحرام بالشرك بالله فقال {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ}، وتوعد القتلة بنار جهنم مخلدين فيها، وباللعن والغضب والعذاب الأليم، وحكم سبحانه أن من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً، وأمر بنصرة المظلوم والمستضعف، وعليه نؤكد ما يلي:


1. لا يجوز لمنسوبي الجيش السوري أو الأمن أو التشكيلات الأخرى قتل أحد من أفراد الشعب، أو إطلاق النار باتجاههم، ويجب عليهم عصيان الأوامر إذا صدرت إليهم، ولو أدّى الأمر إلى قتلهم، بل يجب عليهم ترك أعمالهم والانسحاب منها، وعلى أولئك الذين حدث منهم قتل فيما مضى أن يتذكروا أن قتل اثنين جرم مضاعف عن قتل واحد، وأن باب التوبة مفتوح، وفي قصة قاتل التسعة والتسعين نفساً عبرة وآية، فلا يستسهلوا سفك الدماء، أو يظنوا أن وقوعه منهم فيما مضى يقطع طريق التوبة والإقلاع، ولأن يكون الواحد منهم عبد الله المقتول خير له وأبر عند الله من أن يكون عبد الله القاتل، ومن يذهب إلى الجنة شهيداً طاهراً، ليس كمن يذهب إلى النار مجرماً قاتلاً.


ونفتي بأنه لا يجوز الاستمرار في  وظائف الأمن والجيش في ظل هذا الوضع، وبوجوب الانشقاق  عنه والوقوف في وجهه.


2. وندعوا إلى دعم الجيش الحر وتعزيزه وتقويته والانضمام إليه للدفاع عن المدنيين وعن المدن والمؤسسات، ونوجه النداء للمسلمين وللعالم الحر بدعم تشكيلات هذا الجيش ومساعدته بكل وسيلة ممكنة مادية أو معنوية ليتمكن من أداء دوره وترتيب صفوفه.


3. وجوب دعم الثوار في سوريا بكل ما يحتاجونه من إمكانيات مادية أو معنوية، ليتمكنوا من إنجاز ثورتهم والمضي في سبيل نيل حريتهم وحقوقهم.


4. ندعوا الدول العربية والإسلامية إلى مواقف جادة إزاء الدول المساندة للنظام السوري، وخاصة روسيا والصين، وندعوا الشعوب الإسلامية ومؤسساتها إلى إيصال رسائل الاحتجاج لهاتين الدولتين، والاعتصام والتظاهر أمام سفاراتها في كل مكان، ومطالبتها بألا تحول الدم النازف في سورية إلى أداة لحفظ وجودها العسكري والاقتصادي، ولتعلم هذه الدول أن المستقبل في المنطقة هو للشعوب، طال الزمن أو قصر، ومن يراهن على دعم أنظمة قمع مستبدة مستعدة لقتل شعوبها، فهو خاسر لا محالة، وإن غداً لناظره قريب، ولن تنسى الشعوب المواقف المخزية لدول وقفت ضد إرادتها وساندت جلادها.


5. وندعوا ثوار سوريا والمجلس الوطني الانتقالي إلى توحيد صفوفهم والتسامي عن أية خلافات جانبية حاضراً أو مستقبلاً، وأن يعقدوا النية الصادقة على أن يبنوا دولتهم القادمة على أساس العدل وحفظ الحقوق والحريات، وإقامة المؤسسات المدنية التي تحفظ وحدة البلد ومصالحه، بعيداً عن أي مصالح فردية أو فئوية أو مناطقية.


وعليهم أن يحافظوا على الأقليات الدينية والعرقية التي عاشت أكثر من ألف سنة كمكون من مكونات الشعب السوري العريق، ولها كغيرها سائر حقوق المواطنة، والنظام ومؤسساته هو وحده من يتحمل مسؤولية الجرائم البشعة المرتكبة.


6. نعلن أن القوى المخلصة في العالم الإسلامي شرعت في تشكيل لجان شعبية في كل مكان لدعم ثورة الشعب السوري، ومساندته ولدعم النازحين والمشردين من أبناء هذا الشعب الكريم، خاصة في الأردن ولبنان وتركيا حيث حاجتهم إلى الغذاء والكساء والدواء والمساندة المعنوية.


نسأل الله أن يعجل بالفرج لشعب سوريا الحبيب، وأن يحفظ وحدته، ويجمع على الحق كلمته، ويعيد إليه أمنه واستقراره في ظل حكومة عادلة مؤمنة بالحقوق ملتزمة بالحريات، لا تبغي علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين.

 

الاسم

الدولة

الإسم

الدولة

سماحة الشيخ د . يوسف القرضاوي

قطر

سماحة مفتي مصر د. علي جمعة

مصر

معالي الشيخ عبد الله بن بيه

موريتانيا

الشيخ د. راشد الغنوشي

تونس

سماحة الشيخ صادق الغرياني

ليبيا

سماحة الشيخ عبد المجيد الزنداني

اليمن

الشيخ الدكتور محمود الميرة

سوريا

معالي د. عصام البشير

السودان

الشيخ د. خالد المذكور

الكويت

سماحة الشيخ نصر فريد واصل

مصر

معالي الدكتور عبد الوهاب الديلمي

اليمن

الشيخ د. علي قرة داغي

قطر

أ د. ناصر بن سليمان العمر

السعودية

د. محمد فاروق البطل

سوريا

الشيخ د.  محمد عز الدين توفيق

المغرب

الشيخ د. أحمد الريسوني

المغرب

أ د. سعود الفنيسان

السعودية

د . عجيل النشمي

الكويت

أ د . محمد أحمد الصالح

السعودية

أ د . محمد عثمان صالح

السودان

أ د. الحبر يوسف

السودان

أ د . غيث محمود الفاخري

ليبيا

د . عبد اللطيف المحمود

البحرين

د. محمد الهواري

ألمانيا

د. صفوت حجازي

مصر

أ.د. عبد الرحمن عبد الحميد أحمد البر

مصر

الشيخ د . محمد مختار المهدي

مصر

الشيخ محمد حسان

مصر

الشيخ أبو إسحاق الحويني

مصر

الشيخ مجد أحمد مكي

سوريا

أ د. شاكر ذيب فياض

الأردن

أ د . شرف القضاة

الأردن

أ د. علي الصوا

الأردن

د. محمد علي الجوزو

لبنان

الشيخ د. أحمد العمري

لبنان

الشيخ حسن قاطرجي

لبنان

الشيخ د. حمزة أبو فارس

ليبيا

أ د. طارق السويدان

الكويت

د. خالد العجيمي

السعودية

د. عوض القرني

السعودية

د. علي بادحدح

السعودية

د. عبد الله وكيّل الشيخ

السعودية

د . عبد المجيد النجار

تونس

د. سلمان بن فهد العودة

السعودية

د.سعيد بن ناصر الغامدي

السعودية

د.محمد بن موسى الشريف

السعودية

د.محسن العواجي

السعودية

د.يوسف الشبيلي

السعودية

د.يحيى إبراهيم اليحيى

السعودية

د.عبد العزيز بن فوزان الفوزان

السعودية

د.صالح الدرويش

السعودية

د.محمد علي المنصوري

الإمارات

د.عبد الحميد الكميتي الشامسي

الإمارات

د.محمد عبد الرزاق الصديق

الإمارات

د.أحمد صالح الحمادي

الإمارات

د. جاسم ياسين المهلهل

الكويت

د.نبيل العوضي

الكويت

د. شافي العجمي

الكويت

د.نايف العجمي

الكويت

د.يوسف السند

الكويت

د.بدر الرخيّص

الكويت

د.سالم الشمري

الكويت

د. طارق الطواري

الكويت

د.عبد الحي يوسف

السودان

د.علي الصلابي

ليبيا

د.سالم الشيخي

ليبيا

د.سالم جابر

ليبيا

د.أسامة الصلابي

ليبيا

د.محمد أبو سدرة

ليبيا

د.نادر العمراني

ليبيا

د. محمد حمداوي

المغرب

د.عبد الله البخاري

المغرب

د.عبد المنعم التمسماني

المغرب

د.محمد بولوز

المغرب

د. مولاي عمر بن حماد

المغرب

الشيخ عبد الله ولد أعل سالم

موريتانيا

الشيخ محمد فاضل ولد محمد الأمين

موريتانيا

الشيخ محمد مختار ولد أمبالة

موريتانيا

الشيخ محمد حسن الددو

موريتانيا

د.محمد الأحمري

قطري

د .صالح يحيى صواب

اليمن

د.صالح عبد الله الضبياني

اليمن

د.عادل المعاودة

البحرين

د.عدنان القطان

البحرين

د.مأمون مبيض

ألمانيا

د.حسان الصفدي

ألمانيا

د.معتز فيصل

ألمانيا

أ د.أحمد محمد زايد

مصر

أ د.سمير العركي

مصر

د.علي الديناري

مصر

د.عبد الله حسين بركات

مصر

الشيخ عبد الخالق حسن الشريف

مصر

أ د.جمال عبد الستار محمد

مصر

الشيخ أحمد هليل

مصر

د.جابر طايع يوسف

مصر

أ د .صلاح الدين سلطان

مصر

د.نشأت أحمد محمد

مصر

د.أيمن صلاح أحمد محمد

مصر

د.محمد ينبوع

مصر

السيد جميل محمد

مصر

د.إبراهيم مصطفي أبو السعود

مصر

د.فرج عبدالحليم قنديل

مصر

د.الحسيني مصلي السيد

مصر

السيد محمود عبد الرحمن

مصر

د.ياسر فتح عنتر

مصر

د. غازي التوبة

الكويت

المحامي الشيخ سليمان البراهيم الرشودي

السعودية

 

 

 


اترك تعليق