القرضاوي يشارك بمؤتمر فقهي لرابطة العالم الإسلامي ويلتقي بكوكبة من العلماء

By :


عاد سماحة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي بسلامة الله إلى الدوحة من رحلته إلى مكة المكرمة والتي استغرقت أسبوعا، شارك خلاله بالمؤتمر العلمي لمجمع الفقه الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي حول " إثبات الشهور القمرية بين علماء الشريعة والحساب الفلكي".

وجمع المؤتمر عددا من رموز العلم الشرعي في العالم الإسلامي، حيث التقى سماحته بعدد منهم كفضيلة الدكتور نصر فريد واصل رئيس فرع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالقاهرة، وفضيلة الدكتور عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ، وسماحة الشيخ عبد العزيز آل شيخ مفتي المملكة السعودية، وفضيلة الدكتور صالح المرزوقي أمين عام مجمع الفقه الإسلامي، كما التقى سماحته بعدد من أعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كفضيلة الشيخ عبد الله بن بيّه، وفضيلة الدكتور عصام البشير، وفضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة، وفضيلة الدكتور علي القرداغي.

كما التقى سماحة الشيخ القرضاوي بفضيلة الشيخ صادق الغرياني مفتي ليبيا، ودار بينهما حوار حول الأوضاع هناك، خاصة ما يتعلق بقضية المسلحين وبقاء السلاح إلى الآن في أيدي الثوار، وعدم اتخاذ مواقف حاسمة وجادة لإعادة الاستقرار وبدء عملية التعمير والبناء.

ودعا الشيخ الغرياني الشيخ القرضاوي إلى زيارة قريبة لليبيا، وتقديم النصح للشعب والحكومة على السواء، مشيرا إلى أن للشيخ القرضاوي مكانة وقدرا لدى شعب وحكومة ليبيا، ما يجعل لكلماته بالغ الأثر وعظيم التوجيه في هذه المرحلة الحرجة.

وبعد الجلسة الختامية للمؤتمر دعا فضيلة الدكتور حمزة بن حسين الفعر  سماحة الشيخ وعددا من أعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من دول مختلفة إلى لقاء تناولوا خلاله الأوضاع في مصر وليبيا وسوريا واليمن.

وقبل مغادرة فضيلته مكة المكرمة قام بزيارته الشيخ الداعية عبد القادر حافظ وبصحبته الشيخ الداعية السوري الدكتور جمال السيروان، وعدد من الشباب، وقد دار الحوار حول الأوضاع السورية، وعرض الأمور المأساوية، والإبادة الوحشية التي يلقاها الشعب السوري بآلات القمع الممنهجة من قبل النظام، وقد دعا الشيخ إلى ضرورة المطالبة بدعم الشعب السوري ومساندته، وسرعة وقف أنهار الدم الجارية، وإنقاذه مما هو فيه.


اترك تعليق