الشيخ القاضي حسين أحمد‏ دعا قادة العالم الإسلامي إلى توفير خطاباتهم المعهودة والإستعاضة عنها بالأفعال

By :

دعى زعيم مجلس التضامن الإسلامي وأمير الجماعة الإسلامية السابق والعضو في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ قاضي حسين أحمد في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة إسلام آباد دعى فيه قادة العالم الإسلامي إلى توفير خطاباتهم المعهودة والإستعاضة عنها بالأفعال تجاه ما يجري من حرب إسرائلية مجنونة على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.


وكان حاضرا في المؤتمر الذي عقد في مقر المجلس كلا من الشيخ ميان محمد أسلم أمير الجماعة الإسلامية في إسلام آباد ونائب أمير الجماعة زبير فاروق وكذلك نائب الأمين العام ثاقب أكبر.


كما دعى قاضي حسين إلى جعل يوم الجمعة القادم يوما للإحتجاج وخروج المسيرات المطالبة برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني المظلوم ودعى جميع الأئمة وخطباء المساجد إلى جعل مواضيع خطبهم دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني إلي جانب ذكري مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه.


وعبر قاضي عن أسفه وتنديده بالموقف الأمريكي الحامي والمبارك لآلة القتل الإسرائلية ضد الشعب الفلسطينيى الأعزل بأن باركت الصواريخ والغارات الإسرائلية على القطاع. وحث قاضي في خطابه زعماء القمة الثمانية الإسلامية المزمع عقدها في إسلام آباد يوم 22 نوفبرإلى إتخاذ المواقف الثابتة تجاه الحقوق الفلسطينية وتحويل الأقوال إلى أفعال ، كما طالب إتحاد الدول الإسلامية الثمانية بالأخذ بيد 57 دولة إسلامية إلى استصدار مواقف متفق عليها تحت غطاء منظمة الدول الإسلامية، وقال أن أمريكا سلطت على الشعوب إسلامية حكاما موالين لها، داعيا الشعوب الإسلامية للضغط على حكامهم من أجل التحرر من القبضة الأمريكية ، مشيرا إلى أن الأمة الإسلامية لايمكن لها أن تقف في وجه القوى الإستعمارية إلا عندما يلتقي هم الحكومات والجيوش الإسلامية مع هموم الشعوب ومطالبهم العادلة، وأضاف قاضي متسائلا أن المواقف الأمريكية في فلسطين وأفغانستان وكشمير بدت واضحة أنها لاتصب في مصلحة المسلمين فلماذا نواليها ونقف متحدين معها في الصفوف الأولى؟ لقد عملت أمريكا على بث بذور الفتنة والفرقة بين المسلمين على أسس متعددة وغذت  نارا جعلت المسلمين يقتلون فيما بينهم ، وأشار إلى أن ما يجري في باكستان من قتل وتشدد وإرهاب سببه يعود إلى طبيعة التحالف بين الحكومة الباكستانية والولايات المتحدة الأمريكية وإذا أردنا القضاء على الإرهاب وإحلال الأمن في بلادنا يجب أن ننهي ولائنا وإتحادنا مع الأمريكان وإستبدال هذا الأتحاد الخارجي باخر مبنيا على أصول إسلامية ويخدم مصالح الشعب الباكستاني.


واختتم قوله بدعوة زعماء قمة الثمانية إلي إتخاذ قرارات عملية  فورية لوقف  الحرب  علي غزة ورفع الحصار عنها وحماية الشعب الفلسطيني المظلوم. 


اترك تعليق