الاتحاد يندد بالمجزرة الصهيونية في قطاع غزة

By :

 

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بالمجزرة الصهيونية في قطاع غزة، ويحمل الاحتلال الإسرائيلي ما يقع في فلسطين، ويطالب الدول الإسلامية والعربية للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم.

 

الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد؛؛

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مجريات الأحداث في فلسطين وبالأخص في قطاع غزة، وما اقترفته أيادي الكيان الصهيوني الغاصب من مجازر في حق أهل غزة، والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى المرابطين على أرض الجهاد والصمود، وعلى رأسهم الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشيخ زهير القيسي.

وأمام هذا التعنت والظلم الإسرائيلي المتواصل على إخواننا في غزة وفي أرض فلسطين كلها، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرى ما يأتي:

 أولاً: يؤكد الاتحاد تضامنه الكامل مع أهل غزة الصامدة، غزة العزة، ويعزي ويواسي أسر الشهداء والجرحى الذين سقطوا جراء العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة،  يقول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}، (آل عمران 169). ويقول سبحانه: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ}، (التوبة، 120).

ثانيا: يندد الاتحاد بالكيان الصهيوني المستبد، وبالأعمال الوحشية الهمجية التي يقوم بها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، كما يحمله المسؤولية الكاملة عما يحدث، ويذكره أن وعد الحق آت لا محالة، وستنتهي عما قريب أسطورة القوة التي لا تقهر، وينتهي معها كيان الشر والظلم.

ثالثا: يطالب الاتحاد الدول الإسلامية والعربية، والمنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان، أن تقوم بواجبها نحو شعب فلسطين المظلوم الذي يطالب بأرضه المسلوبة، وحقوقه العادلة وكرامته الإنسانية، ويدعو المجتمع الدولي وجميع شرفاء العالم، ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني، إلى الوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية.

رابعا: يدعو حكومات وشعوب الدول العربية التي حطمت أصنام الحكام الظالمين بثورات الربيع العربي، أن تنتصر لأهل فلسطين، وأن تقف إلى جانبهم لحماية أهل غزة وكل مقدسات فلسطين، وعلى رأسها القدس الشريف.

{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُون} [227، الشعراء].

 

الدوحة في 18  ربيع الآخر 1433هـ
                           11 /3/2012م

 


أ.د علي القره داغي                                            أ.د يوسف القرضاوي  

الأمين العام                                                        رئيس الاتحاد


اترك تعليق