العلامة القرضاوي يلتقي بعض وسائل الإعلام الغربية

By :

التقى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اليوم ببعض وسائل الإعلام الغربية. فقد زاره بمكتبه كل من "سونيا فيرما" كبيرة مراسلي صحيفة "جلوب اند ميل" الكندية، ومسئولة الشئون الخارجية بها، و"هانز أوتن" مراسل التلفزيون الهولندي.

وجاءت هذه المقابلات في ظل التطلع الغربي لمعرفة المزيد عن التوجهات الجديدة بالمنطقة العربية في ظل ثورات الربيع العربي، التي غيرت الكثير من التوجهات الفكرية والسياسية بالمنطقة.

ودارت أغلب الأسئلة التي وجهت إلى الشيخ حول موقف فضيلته من التغيرات التي حدثت بالبلاد العربية التي شهدت الثورات، وكذلك موقفه من بعض البلاد التي يمكن أن تندلع بها ثورات مماثلة.

وفي رده عن سؤال حول رأيه في السياسة الخارجية لدولة قطر؟ قال فضيلته "إن  الدور الذي لعبته قطر في الثورات العربية، متفق تماما مع موقفه من تلك الثورات، كما أنها لا تتأخر في بذل النصح والمشاركة في عرض مبادرات الإصلاح على الدول إن رأت فيها خيرا للراعي والرعية. وإن لم يكن من الأمر بد فهي لا تقف إلا في صف الشعب، ولا تؤيد إلا حريته في اختيار مصيره".

وعن موقفه فيما إذا قام أحد الشعوب العربية بثورة جديدة لإسقاط نظام جديد؟ قال الشيخ القرضاوي "إن كل شعب لابد أن يكون معبرا عن نفسه، لا يأخذ توجيها من أحد ولا يجعل لأحد وصاية عليه، وليس المقصود بالثورات إسقاط الأنظمة، وإنما المقصود الإصلاح، وإنما تنادي الشعوب بإسقاط النظام إذا لم يكن للإصلاح سبيل إلا بزواله، فإن بادر الحكام إلى ساحات الإصلاح، وميادين الإحسان، وابتدروا قومهم بالعدل والمساواة؛ فقد شغلوا بذلك أماكن الثائرين، وضيقوا كل التضييق على من يسعى لمعارضتهم، أو التفكير بقيام ثورة ضدهم، وفازوا بالدعاء الصادق، وحسن الذكر في الدنيا، وكذا بثواب الآخرة عند المولى عز وجل".

كما سئل فضيلته عن علاقته بجماعة الإخوان المسلمين، وفيما يتردد في الغرب ويعرف عن أنه "زعيم جماعة الإخوان المسلمين"؛ وكانت إجابه فضيلته " إنني جندي من جنود الدعوة إلى الله، وإن اعتقد البعض غير ذلك، فهو خاطئ، أنا أحد جنود الدعوة الإسلامية عامة، وأحد جنود الإخوان المسلمين خاصة، ولا أنصب نفسي زعيما على أحد، كما أرجو الله عز وجل أن يتوفاني في ميدان الدعوة إليه، والنصح في سبيله مقبلا غير مدبر... اللهم آمين".


اترك تعليق