القره داغي يشارك في اشهار رابطة علماء الاردن وفي مصر يطالب باستقلال الأوقاف عن الحكومة

By :


 

ألقى أمين عام الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور على القره داغي كلمة في حفل اشهار رابطة علماء الأردن يوم الاحد الماضي أعرب فيها عن تقديره لكل من ساهم في إنشاء هذه الرابطة مشيراً إلى ان أمتنا اليوم تحتاج فعلا الى العلماء في جميع الحقول العلمية لا سيما في مجال العلوم الشرعية.


وأضاف القره داغي ان العالم يمر بأزمة اخلاقية ويعاني من امراض النفوس وعلل القلوب وشرور الأرواح وهذا باعتراف القادة السياسيين والإقتصاديين والإجتماعيين والفلاسفة والمفكرين.


وزاد أن الأزمات المالية والسياسية والإجتماعية التي تعصف بالعالم ولا زالت آثارها قائمة هي أزمات اخلاقية لا يعالجها إلا العلماء الحكماء الذين يأخذون من صيدلية الإسلام ادوية الشفاء لعلاج القلوب لتصبح سليمة صافية والنفوس زكية لوامة على الشر راضية مرضية ومطمئنة.


وبارك القره داغي  انشاء رابطة علماء الأردن مؤكدا اهتمام الإتحاد بفتح آفاق وابواب التعاون مع الرابطة لما فيه خير وصلاح المسلمين أجمعين.

وقد رعى الأمير غازي بن محمد كبير المستشارين للملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي للملك اشهار رابطة علماء الاردن في الجامعة الاردنية.

وأكد سموه ان إنشاء رابطة لعلماء الاردن يمكن لها ان تدعم العلماء وتنشر فكرهم وتوحد صفوفهم وتوفق فيما بينهم لافتا سموه إلى أنه تشرف بالإنتماء الى هذه الرابطة منذ سنة.

والقى رئيس هيئة المؤسسين للرابطة الدكتور بسام العموش كلمة اشار فيها الى ان ديننا العظيم أعطى مكانة خاصة لعلماء الشرع الحنيف وبارك جهودهم في المجالات الأخرى.

وأضاف العموش ان العلماء هم الذين يخشون الله حق الخشية ولأنهم ورثة الأنبياء فهم سيتعرضون للسؤال عند الله تعالى كما يتوخى لذلك الانبياء عليهم الصلاة والسلام.

وقال عضو الهيئة التأسيسية للجمعية الدكتور امين القضاة الذي ادار حفل الاشهار ان الرابطة تهدف الى توثيق الصلة بين علماء الشريعة في الاردن وتقريب المفاهيم بين العلماء وصولا الى توحيدها والقيام بواجب ايضاح الفكر الاسلامي المستمد من كتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه افضل الصلاة والتسليم ونشره والدعوة الى الاعتدال ونبذ التطرف والغلو.

القره داغى يطالب باستقلال الأوقاف عن الحكومة 
ومن ناحية أخرى، قال الدكتور علي القره داغي - الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء الملسمين - إن الوقف أعظم مؤسسة خيرية في المجتمع الإسلامي، نظرا لكونه يمول المؤسسات الفاعلة في نسيج حياة الأمة المسلمة مشيرا إلى أنه من أسس دعائم أي نهضة اجتماعية وحضارية للمسلمين.

وطالب القره داغي خلال كلمته بالندوة الدولية الاولى التي عقدت بكلية التجارة بجامعة الازهر تحت عنوان "الوقف الخيرى والتعليم الجامعى" بأن يشمل الوقف كافة مؤسسات المجتمع المدني من مدارس وجامعات ومستشفيات مشيرا الى أن وقف الجامع الازهر كان يكفي نصف ميزانية مصر ويكفي الإنفاق علي مؤسسة الازهر ككل ولكن اذا استثمر بالشكل الصحيح.

وتابع: يجب أن يكون للوقف دور في نشر الدعوة وتحقيق النهضة في المجتع المصري مطالبا بإعادة الوقف الذي أخذ ظلما من وزارة الاوقاف بعد قانون الاصلاح الزراعي واستقلال الاوقاف ماليا وإداريا  عن الحكومة وعودة دور العلماء في تحقيق نهضة المجتمع وحث المواطنين علي المشاركة فيه لتحقيق النهضة الشاملة وتأمين مورد شامل لكافة الانشطة الاسلامية.

بينما قال محمد عبد الحليم عمر أستاذ المحاسبة بجامعة الازهر: إن تقلص دور الحكومات في تقديم الخدمات العلمية ورعاية الابحاث بالجامعات أدي الي جعل "الوقف الخيري" هو المصرف الرئيسي للتعليم الجامعي  في العديد من الدول المتقدمة مشيرا الي ان  كل جامعات العالم بما فيها أمريكا  توجد بها وقف للتعليم.

وأضاف عمر أن مصدر التمويل منذ بداية العصور للازهر هو الوقف لكن دوره تضاءل في الآونة الاخيرة نظرا للاعتداء علي اموال الوقف وسلبها من القائمين عليها، مطالبا بتعدد مجلات الوقف  وتنمية الاستثمار فيها مشيرا الي ان حجم مال الاوقاف في مصر وصل الي 18 مليار جنيه والعائد 120 مليون جنيه فقط.

بينما أكد حسين شحاتة أستاذ المحاسبة بكلية التجارة انه هناك مشروع قانون داخل أروقة مجلس الشعب يناقش حاليا لإقرار الوقف لكي يؤدي دورا في نهضة مصر والدول العربية.

مضيفا ان الوقف في مصر يحتاج  لتفعيل سبل الاستثمار في مجالات عده مطالبا بإعادة تنظيم وزارة الاوقاف واستقلالها عن الحكومة ماليا وإداريا واستقلال مواردها عن سيطرة الحكومة.


اترك تعليق