القرضاوي: سيزول الإسرائيليون حتمًا ونحن لهم بالمرصاد

By :

حذر العلامة الدكتور يوسف القرضاوي من مخاطر التوسّع الاستيطاني الإسرائيلي في أراضي فلسطين المحتلة، ودعا الزعماء العرب إلى توحيد الصفّ لمنع إسرائيل من مواصلة مخططات تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى، محذِّرا من التفريط في مقدسات الإسلام.

وناشد في خطبة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، العرب والمسلمين بأن يكونوا مُقاتلين مجاهدين، وألا يقبلوا على أنفسهم الذلّ والهوان وألا يُسلّموا إخوانهم الفلسطينيين للأعداء.

وعبر عن أسفه من أن اليهود في أنحاء العالم يُناصرون إسرائيل بقوة المال والسياسة والسلاح والإعلام، ونحن نتقاعس عن نصرة إخواننا الفلسطينيين.

وجدّد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تأكيده على زوال إسرائيل وعودة القدس والمسجد الأقصى للعرب والمسلمين قائلاً: "سيزول الإسرائيليون حتمًا ويخرجون من فلسطين ونحن لهذا اليوم بالمرصاد... علينا أن نعدّ ونهيئ أنفسنا ونعدّ شبابنا لهذا اليوم"..

إنّ إسرائيل تظنّ أن الله قد مكّن لها فى الأرض، ولكننا نقول لهم: لن يُمكِّن الله لكم في أرضنا أبدًا، وستظلّون غرباء مهاجرين مغتصبين.

وتحدّث فضيلته عن احتفال الإسرائيليين بمرور 64 سنة على اعلان دولتهم، في غفلة من اليقظة العربية، وما يواكب ذلك من استرجاع الفلسطينيين لذكريات النكبة الأليمة.

وشدّد القرضاوي على مكانة الأقصى مشيرًا إلى ما جاء في سورة الإسراء: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير}، وكيف ربطت الآية الكريمة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى للدلالة على قداسة المسجدين، وأنه لا يجوز التفريط في أي منهما. ومن فرّط في المسجد الأقصى يمكن أن يفرّط في المسجد الحرام. 


اترك تعليق