الأسد يشدد الحصار على حمص.. والثوار يتعهدون بحماية من يقدم مساعدات

By :

 قال ناشطون إن قوات الاسد منعت بعد حصارها أكثر من عام لأحياء مدينة حمص، دخول أي نوع من المواد الطبية والإنسانية إلى المنطقة المحاصرة والتي تحاصرها قوات الأسد من جميع الجهات، بالإضافة إلى تدميرها بعد 15 يومًا من الحملة العسكرية الأخيرة كل شيء في الأحياء المحاصرة.

واضاف النشطاء في بيان لهم ان قوات النظام منعت دخول أي نوع من أنواع المساعدات الإغاثية أو الطبية الى المنطقة المحاصرة منذ بداية الحملة من أي جهة كانت على الرغم من تواجد عدد كبير من المدنيين والأطفال المحرومين من أبسط الحقوق الإنسانية ومن بينهم عدد من أبناء الطائفة المسيحية.

وأوضح البيان أن قادة الألوية والكتائب في حمص المحاصرة أصدرت بيانًا أكدوا فيه على تعهدهم بحماية أي جهة تود تقديم المساعدات، مشيرين إلى أن من يمنع دخول المنظمات والهيئات هو النظام الأسدي الذي يرفض ذلك في إطار استمراره في سياسة حصاره للأحياء الثائرة بشكل تام ، كما ناشدوا المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال للضغط على النظام الأسدي بشتى الوسائل لإدخال المساعدات العاجلة وإجلاء المدنيين والجرحى.

وشدد البيان على دعوة هذه المنظمات للتواصل مع الكتائب والمؤسسات الثورية للتنسيق معها وإيجاد الطرق المناسبة لتحقيق ذلك دون الاضطرار لطلب الإذن من النظام الأسدي للقيام بمهامها.

ولفت البيان إلى أن المكان الطبيعي لعمل هذه المنظمات "هي الأحياء المدمرة والثائرة وليست الأحياء الموالية التي تنعم بكل شيء وتعودنا من الهيئات الدولية قضاء أغلب الوقت فيها".


اترك تعليق