القرضاوي يستقبل المخرجة الفرنسية المسلمة عائشة أجنس دي فيو

By :

استقبل العلامة الدكتور يوسف القرضاوي الأحد المخرجة الفرنسية المسلمة عائشة أجنس دي فيو، المهتمة بقضايا الإسلام والمسلمين في فرنسا، وخاصة قضايا المرأة المسلمة في المجتمع الغربي.

وخلال اللقاء الذي حضره الشيخ عبد السلام البسيوني، رئيس قسم الإعلام بمركز قطر الثقافي الإسلامي (فنار)، تساءلت السيدة دي فيو عن حقيقة الحجاب في الإسلام، وهل الحجاب الذي طلبه الله سبحانه وتعالى من المسلمات هو النقاب الذي يغطي جميع البدن أم ما تكشف فيه المرأة وجهها وكفيها؟

فأجاب فضيلته أن هذه مسألة فقهية اختلف فيها علماء الإسلام قديما، وإن كان الراجح هو ما عليه الجمهور، من أنها يجوز لها كشف وجهها وكفيها.

وعن سبب ارتداء النقاب في الواقع الخليجي خاصة، وغيره من بلاد الشرق الإسلامي، قال إن العادات في هذه البلاد قد توافقت مع مذهب من يقول بوجوب النقاب، ولذلك تمسكوا به.

وحول رأي فضيلته في ما يجب أن ترتديه المرأة المسلمة في الغرب، قال: أرى أن تكتفي المرأة المسلمة، وبخاصة في بلاد الغرب بالحجاب الذي يظهر منه الوجه والكفان، فهذا أقرب لأن تمارس المرأة الغربية الدعوة إلى الإسلام بين بنات جنسها وهو معروفة لديهم، لا يخافون منها، ولا يرتبط بأذهانهم بما روجه أعداء الإسلام عن النقاب والمنتقبات.

وتساءلت السيدة دي فيو عن حكم من ترتدي النقاب من الغربيات في بلاد الغرب، فقال: من ارتدت النقاب اتباعا للمذهب الفقهي الذي يؤيده وفقا لاجتهادها، إن كانت من أهل الاجتهاد ، أو تقليدها لمن تثق في دينه إن كانت من أهل التقليد؛ فلا إثم عليها؛ بل هي مأجورة في ذلك.

ثم لفت الشيخ القرضاوي إلى نقطة مهمة، وهي أن بعض الدول الغربية مثل فرنسا تحارب الحجاب والاحتشام، وليس النقاب فقط، ورأى في ذلك تعديا سافرا على الحرية الإنسانية، وتعنتا صارخا ضد الحريات الدينية، فإذا كان ديني يأمرني بالحجاب، ويؤكد على إثم من لم يلتزم به، فلماذا تقف دولة كفرنسا أمام من تريد أن تطبق شعائر ربها؟! ولماذا تتسبب في أن ينال المرأة المسلمة ذنب ومعصية؟!


اترك تعليق