الخبراء يختارون العوا مرشحا رئيسا عن الأزهر

By :

الخبراء يختارون العوا مرشحا رئيسا عن الأزهر
نادوا باستقلال المؤسسة باعتمادها على أوقافها دون تمويل من الدولة


اختار الخبراء المرشح للرئاسة الدكتور محمد سليم العوا، الأمين العام السابق للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كأفضل برنامج للأزهر في المرحلة المقبلة تلاه المرشح حمدين صباحى ثم المرشح عبد المنعم أبو الفتوح.

وقال مفتى مصر السابق الدكتور نصر فريد واصل إن رؤية عدد من مرشحي الرئاسة حول الازهر نظرة سليمة للحاجة إلى تفعيل دور الازهر قبل القانون 103 وبعد القانون 103 ايضا ، مشيرا إلى أن موقف البعض منهم إن الازهر هو الاساس للمرجعية الدينية وعودته للماضي القديم التي تحاول ادارة الازهر الان استعادتها.

الإفتاء مستقل تماما

وأضاف في برنامج المرشح الرئيس الذى يقدمه محمود الورواري على قناة العربية إن دور دار الافتاء وتبعيتها إلى وزارة العدل تأتى للدور القانوني للدار وما يحال اليها من وزارة العدل ، مؤكدا انها مستقلة تماما عن وزارة العدل في الجانب الديني والفتاوى التي تصدر عنها.

وأشار إلى أن دار الافتاء مستقلة منذ عام 2007 وعودتها كما يطالب البعض إلى وزارة العدل ليس صحيحا ولكن الافضل عودتها إلى الازهر ، مؤكدا إن وسطية الازهر الاسلامية تساعده على الانطلاق إلى العالم كله.

وأوضح إن الحديث عن وسطية الازهر تؤكد وجود نظرة سليمة من المرشحين إلى الازهر وهو مطلوب من الرئيس القادم إن يساعد على دعم فكرة وسطية الازهر، مشيرا إلى أن مصر الحديثة التي يحكمها الدستور وهو الذى يحدد كيف يمكن أن تدار الازهر وكيف يمكن أن يحافظ الازهر على وسطيته.

وأكد أنه مع عودة وزارة الاوقاف إلى الازهر ويعود العلماء إلى الازهر ولن يتم تسييس الدعوة.

وقال إن المرشح عمرو موسى لمس الواقع والحقيقة لان الازهر من خلال دوره العملي والثقافي فالحقوق العامة والخاصة من منطلق الاسلام ، وأعطى الازهر حقه الكامل.
وأضاف إن قانون الازهر صدرت موافقة عليه من مجمع البحوث وهى أكبر هيئة للعلماء ، مشيرا إلى أن عددا من المرشحين أكدوا إنه لا يعرف قيمة الازهر الا القادة في الخارج أكثر من الداخل.

وعي بدور الأزهر العالمي

وقال وكيل الأزهر السابق الدكتور محمود عاشور إن عدد من المرشحين وبالتحديد مثل الدكتور سليم العوا الذى له رؤية واعية بالنسبة للأزهر ، مشيرا إلى أن الازهر كان له دور هام في تخريج الدعاة، غير أن قضية الاوقاف التي يتم الحديث عنها يجب أن تعود إلى الازهر لأنها تضمن له الاستقلالية .

وأضاف إن طلاب الازهر الوافدين يمكن استثمارهم كسفراء لمصر في العالم لان الازهر بها أكثر من 35 الف طالب من مختلف دول العالم وهى النقطة الهامة التي تحدث عنها المرشح خالد على .

وِأشار إلى أن الحديث عن الازهر كمرجعية دينية يدعم فكرة وسطية الازهر في الدين ، مستبعدا أن تكون هناك ضمانة لتفعيل ما يتم ذكره من المرشحين لان هناك العديد من المرشحين الذين يتحدثون بلغة انتخابية ثم يتم يخلو التنفيذ من تلك الوعود.

وأكد رفضه لفكرة الرئيس الإسلامي لأن باقي الشعب ليس من الكفار والاخوان والسلفيين والجماعات ليسوا هم المسلمون الوحيدون وباقي الشعب غير مسلمين ويجب أن يكون الرئيس القادم لمصر بأكملها لان كل المرشحين من المسلمين.

وأضاف إن أغلب المرشحين قدموا وصفا دقيقا لمشكلات الازهر بصورة قريبة جدا من الواقع ولكنهم لم يقدموا "روشتة العلاج" اللازمة للأزهر ومواجهة تلك المشكلات.

وأضاف إن العالم أجمع أشاد بوثيقة الازهر ، ولم يكن هناك حديث من المرشحين عن كيفية تطبيق ما جاء في الوثيقة، مشيرا إلى أن طالب الازهر غير متساو مع طلبة الجامعات الاخرى في الحقوق والواجبات وتكلفة طالب الأزهر أقل كثيرا من طالب الجامعات الاخرى.

وأشار إلى أن الازهر تاريخه 1500 عام وله دور وطني وديني وتعليمي لا ينكره إلا جاحد ولم يتم حتى الان الاهتمام الكبير بالازهر ولم يتم الاهتمام بالمؤسسة الدينية بالصورة الكافية التي اعطاها المرشحون للقطاعات الاخرى.

وأعرب عن قلقه من وصول أي من مرشحي التيارات الاسلامية للحكم واصفا المرشحين الاسلاميين بانهم نواياهم سيئة ووضح هذا جليا في أكثر من موقف خلال الفترة الماضية.

أوقاف جامعة الأزهر

ستكفيه ماليامن جهته قال عضو مجمع البحوث الإسلامية، أمين عام المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الدكتور الشحات الجندي إن المرشح خالد على أشار إلى الازهر بعموميات وليس معمقا لأنه يريد الازهر كقوة ناعمة مؤثرة على العالم العربي والاسلامي ولكنه لم يوضح كيف والآلية التي يتم بها.


وأضاف إن الدكتور العوا يريد استعادة الازهر ثانية كقوة في المجتمع المصري ودور الازهر القديم ولكن هل يعنى هذا الغاء الكليات العملية التي تم اضافتها ونبقى على كليات الشريعة وكليات اصول الدين فقط وهل الاسلام يفصل بين علم الدين والعلم الدنيوي.

وأشار إلى أن أغلب المرشحين يشخصان وضع الازهر ووسطية الازهر ولكن لم يتحدث أي من المرشحين عما يمكن أن يفعله الرئيس القادم للأزهر وما هي الآلية لتقديم الخطاب الوسطى واستقلال الازهر وكيفية خروجه للعالم بالصورة التى يحلم بها المصريون جميعا.

وأكد أنه لم يتحدث حتى الان أى من المرشحين عن عودة أوقاف الأزهر إليه والتي تعد بالآلاف من الافدنة من أجل استعادة قوة الازهر باستقلاليته المادية الي تساعده على تنفيذ برامجه بقوة ودون تأثير عليه.

وأضاف إن الدكتور أبو الفتوح لم يتحدث عن كيفية عودة الازهر إلى مرجعيته الوسطية وليس فقط الحديث عن عودة الازهر فقط لان الآلية غائبة والحديث عام جدا.

وقال إن هناك تناقض بين تصريحات بعض المرشحين ، مشيرا إلى أن حديث المرشحين الاسلاميين يجب أن يكون أكثر وضوحا من يكون له المرجعية فى القضايا الخلافية الاسلامية الازهر الشريف أم المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين ويجب أن يكونوا أكثر وضوحا فى توضيح تلك النقطة الهامة لان المرشد لديهم المرجعية الاساسية .

وأضاف إن التفاوت بين المرشحين موجود ولكن قضية الازهر مازالت تراوح مكانها ، مشيرا إلى أن هناك قلق من وصول أى رئيس من المرشحين الاسلاميين الثلاثة لرئاسة الجمهورية ، متوقعا حدوث صدام اذا وصل أحدهم إلى الحكم.


اترك تعليق